الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو الأنصاري
 

1- "مصر تتعرض لمؤامره دوليه كبرى" 
2- "الجيش والشرطه مستهدفان،وسقوطهما يعني سقوط مصر"
3- "لابد ان يكون جميع ابناء الوطن يدا واحده ضد الارهاب "
 
ثلاثة  جمل صارت نغمة يوميه مقرره  عبر وسائل الاعلام والاستوديوهات التحليليه التي فاق مللها استوديوهات الرياضة المكرره .
الجميع يرددها ويطالبنا  بالانتباه لها( النخبة ،الخبراء الأمنيين ،الساسة ،المسئولين)
حتى باتت عنوانا لرجل الشارع البسيط
يغلف بها حديثه عن الوطن..
 
الموجه الثانيه من الثوره (30 يونيو) جمعت الشعب بكل اطيافه ثوارا وفلولا وحزب كنبه وشرطة وجيشا ضد الفاشيه الدينيه فمن الذي فرق هؤلاء؟!
 
اتفق مع كل الرسائل المطروحة ولكن يبقى السؤال : هل من المفترض ان تدرك القوى الثوريه وحدها تلك الحقائق ؟! ،ام ان بقية الشركاء في مشهد 30 يونيو يتحتم عليهم القيام بنفس الفعل؟!
 
الحقيقه ان الاطراف التي تهدينا نصائحها كل يوم هي الاولى بالنصيحه وعليها مراجعة نفسها سريعا قبل فوات الاوان ..
 
تلك الاطراف اصابها الغرور وظنت ان الامر استقر لها وبدات معركة الاقصاء مبكرا ، بداية من القضاء على سمعة ثورة 25 يناير ومن قاموا بها ، ومرورا
بمحاولة شيطنة تمرد ، ونهاية بارهاصات عودة الدوله البوليسيه..
 
دولة العواجيز انتفضت من جديد وحشدت التها الاعلاميه القذره ونخبتها المنحطه للقضاء على شركاء الثوره والانفراد بالوطن (نفس فعل الاخوان).
 
طابور خامس .. عملاء.. خونه
ختم اصبح في ايدي من لاقدر ولاصفة  لهم  يلوثون به سمعة كل من يختلف معهم في الراي الى الحد الذي اعتبر فيه من يعارض ترشيح الفريق السيسي رئيسا للجمهوريه عميلا وخائنا للوطن!
 
إذا أردتم وحدة الصف
اوقفوا ممارسات الشرطة(التعذيب والتلفيق والتجبر) التي بدأت تعود إلى سيرتها الأولى ،ولتبقى دائما كما أردناها مع المواطن تعمل لأجله .
اخرسوا ابواقكم الاعلاميه الاقصائيه التي اشبعتنا سبا وتخوينا .
 
اذا اردتم نجاح الثوره
غيروا  الحكومة العاجزه  التي أخذت من رصيد"30 يونيو"الكثير بعبثها وسوء إدارتها وغيبوبة ببلاويها .
انتجوا دستورا يحقق مطالب الثوره ويراعي مصلحة المواطن اوقفوا صفقاتكم المشبوهه فشبح "لا" ان صار واقعا يعني فشلنا جميعا .
 
 
 
إذا أردتم مصلحة الوطن
اظبطوا الاسواق ..كافحوا غلاء الاسعار اوقفوا الاحتكار..اهتموا بقوت المواطن ومعيشته وكساءه وصحته ..امن الوطن يبدأ من هنا.
لاتجرونا ولاتنجروا الى معركة الانتخابات الرئاسيه الوهميه فامامنا استحقاقات اهم ( الدستور والبرلمان).
 
اذا كنتم تنشدون مصر الجديده
اقيموا القصاص واريحوا اوجاع اباء وامهات فقدوا فلذات اكبادهم دون ان يعرفوا الجاني ، اين نتائج تحقيقات (ثورة 25 ،محمد محمود 1و 2 ،مجلس الوزراء،ماسبيرو،الى وقتنا الحالي )؟.
 
اوقفوا ارتعاشة ايديكم واقتلوا الروتين في عقولكم فمصر تحتاج حلول جذريه.
 
 
وأخيرا اعلموا ان العجله لن تعود للوراء فالمتاسلمين امامكم والثورة الثالثه خلفكم ان لم تتحدوا .
تم نسخ الرابط