الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : تحية عبد الوهاب

 

 

 

 

دأبت تيارات الإسلام السياسى منذ اعتلائها نظام الحكم على الهجوم غير المبرر والمتجاوز لكل المعايير الأخلاقية على رموز القضاء الشامخ بل على النظام القضائى بأكمله، وليس حصار المحكمة الدستورية ببعيد، بل وصل الأمر إلى التدخل الصارخ فى قرار النيابة ومحاولة إملاء أحكام على متهمين دون أن يتم ضبطهم بواسطة من لهم حق الضبطية القضائية مثلما حدث مع متهمى أحداث قسم أبوالعلا.

ما يحدث هو غيبة القانون وغل يد القضاء وسير العدالة.

ثم يمتد الهجوم الضارى على الإعلام والإعلاميين، حيث تشن حملة شرسة من قبل نفس التيار السياسى ليقفوا ضد الرأى الحر وكشف الحقائق حيث تدعى هذه الفئة أن غايتها هو الإصلاح والتطوير إلا أنها تريد التركيع والترهيب، ولنبدأ بوصف مرشد «الجماعة» الدكتور محمد بديع للإعلاميين بأنهم سحرة فرعون والشيطان يوسوس لهم، وهو ذات التوجيه الذى يظهر فى مقولة أحد قادة الجماعة السلفية التى وصف فيها الإعلاميين بالفسق والفجور، ناهيك عن تهديدات مستمرة بإغلاق صحف وحرق لبعضها وقنوات خاصة بل امتدت هذه التجاوزات إلى إزهاق الأرواح وغض البصر عن قنوات أخطر فى التأثير من خلال من يظهرون عليها ممن يرتدون عباءة الدين بفتاوى لقتل المعارضين وإهدار دمهم وسب آبائهم وأمهاتهم «وهو ما حدث معى لمعارضة نجلى لرأيهم» واعتبار المسيحيين فئة ضالة والعلمانيين خونة وفتيات الثورة المتظاهرات عاهرات يذهبون للتحرير للتحرش بهن، ولتعلموا جميعاً أن الإعلام والإعلاميين والقضاء الشامخ لن يركعوا ولن يخشوا فى الحق لومة لائم لأننا أصحاب رسالة والحرية التى انتزعها المصريون بثورتهم غير قابلة للسلب أو التفريط.

تم نسخ الرابط