الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو الأنصاري

 

لااملك صوتا في انتخابات نقابة الصحفيين التي ستجرى يوم الجمعة القادم ،وستفرز المجلس الذي سيقودها للمده المتبقيه ،برغم انضمامي  مؤخرا اليها بعد عشر سنوات من العمل كصحفي..

حالي  مثل كثير من الصحفيين الذين عملوا لسنوات طوال في مهنة البحث عن المتاعب.. وباتت أسماؤهم ملأ السمع والبصر دون ان يحصلوا على  اعتراف بهم لمجرد انهم غير معينين في مؤسساتهم الصحفيه ..
لايهمني الاسماء المرشحه او توجهاتهم بقدر اهتمامي ببرامجهم التي ارى معظمها اما مكرر او غير قابل للتطبيق، ومن المفارقات ان احد المرشحين في الانتخابات على منصب النقيب قال انه مع حبس الصحفيين في بعض الحالات من جرائم الراي(!) ..
لايهمني ان  يكون النقيب "اهراميا"او"اهراميا" المهم ان يكون صحفيا ينتمي الى المهنه،يشعر باوجاعها،يمتلك الحلول المناسبه لها.. 
لايهمني ان ياتي نقيب يميني او يساري
اوفوقي او تحتي (!)..
المهم ان يقف بجانبي فقد مللت الوعود الانتخابيه..
مايهمني كصحفي شاب هو ان اجد من ينتزع حقوقي وحقوق زملائي المهدره ..
فلايعقل ان يترك مئات الصحفيين الممارسين للمهنه دون غطاء شرعي من النقابه ومن الدوله فريسة للنيل منهم مابين سيف المعز وذهبه..
احلم ان ارى  نقيبا  للصحفيين قويا لايخضع للدوله ..
احلم بان  يكفل لي حريتي.. فلااسجن لراي عبرت عنه..
ان يكفل لي كرامتي ..وحقي في حياه كريمه،
من خلال اجر عادل ،واعتقد انه حان الوقت لاقرار كادر للصحفيين اسوة بالمعلمين والاطباء ..
ويحكى ان :" صحفيا يتقاضى مبلغا وقدره 381 جنيه وستون قرشا بعد خصم الضرائب واضافة الحوافز" ..ولاعزاء للحاقدين(!).
 
 
 

 

تم نسخ الرابط