الإثنين 05 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بحضور آلاف الجماهير

"محمد بن راشد آل مكتوم" للمعرفة تختتم فعاليات الدورة الـ13 لمبادرة "بالعربي"

بالعربي
بالعربي

اختتمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مبادرة “بالعربي”، والتي غطّت تسعة مراكز تجارية في مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى فعاليات موازية في كل من البحرين والكويت، متضمنةً برنامج مميز من الفعاليات والأنشطة والمسابقات المبتكرة الهادفة إلى تقديم محتوى معرفي وفكري بأساليب عصرية تسهم في تعزيز مكانة اللغة العربية وإبراز جمالياتها وأهميتها التاريخية والحضارية.

 

وجاءت الدورة بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، وبهذه المناسبة، أطلقت المؤسَّسة ضمن الفعاليات الموقع الالكتروني الرسمي لمبادرة "بالعربي»، والذي يضم مكتبة كبيرة تحوي مجموعة واسعة من الكتب والمراجع والترجمات العربية المتاحة لمختلف الفئات العمرية والتخصصية، بالإضافة إلى أقسام مختلفة تشمل مساحة مخصصة لمسابقات المبادرة والمسابقات والتحديات العربية والعالمية الخاصة باللغة العربية. وأشارت المؤسَّسة إلى أن الموقع سيشهد تحديثات مستمرة، حيث سيتم رفده بالمزيد من الكتب والدراسات، وأحدث المواد العلمية والفكرية والمعرفية النافعة، بصورة دورية.

وقال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: “إنَّ مبادرة ”بالعربي"، ومنذ إطلاقها عام 2013، تجسِّد الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسَّسة للغة العربية، وحرصها على تمكينها وتعزيز مكانتها وتوسيع رقعة انتشارها واستخدامها في الحياة اليومية وعبر شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي. ويأتي إطلاق الموقع خطوة نوعية في مسيرة المبادرة، وامتداداً لنجاحها اللافت على مرّ السنين في خدمة اللغة العربية ونشر الوعي اللغوي بين أفراد المجتمعات العربية، ما يعكس التزام المؤسَّسة العميق بمواصلة تطويرها وتمكينها ودعم اللغة العربية بكافة الأدوات اللازمة لمواكبة سرعة العصر والتغيرات العالمية".

وشهدت فعاليات هذه الدورة إقبالاً واسعاً وحضوراً كبيراً في جميع منصات انعقادها، حيث حققت زيارات تجاوزت 12278 من كافة الفئات العمرية والشرائح المجتمعية، بينما شارك عبر منصات «بالعربي» الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي نحو ××، ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها المبادرة وحجم التفاعل الذي يتزايد مع كل عام.

وجرى تنظيم المبادرة بدعم وتعاون واسع من جهات حكومية وخاصة من داخل الدولة وخارجها، ما يؤكد أثر المبادرة الملموس في تعزيز الهوية العربية وترسيخ حضور لغتها في المجتمع وفي الفضاء الرقمي، ويؤكد التزامها بمواصلة تطوير أهدافها ومحتواها، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في دعم المبادرات الفكرية والمعرفية العربية محلياً وإقليمياً، وحرصها على ضمان استدامة حضورها وتأثيرها في المجتمعات العربية والعالمية.
 

تم نسخ الرابط