الأربعاء 14 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أبطال وصناع فيلم جوازة ولا جنازة يحتفلون بالعرض الخاص

بوابة روز اليوسف

أقيم في الساعات القليلة الماضية، العرض الخاص لفيلم "جوازة ولا جنازة" بحضور أبطال العمل ونخبة من رجال الإعلام والصحافة.

 

وقالت الفنانة نيللي كريم على هامش العرض، ان فكرة الفيلم الإنسانية جذبتها، وأحبت شخصية “تمارا” التي تسعى لتأمين مستقبل ابنها وعائلتها، بينما كان الطرف الآخر يحاول الارتباط بها لأنه من مستوى اجتماعي مختلف لكن الحب ينتصر في النهاية. وأشارت إلى أنها في الفيلم تقدم شخصية أرستقراطية لكنها أصبحت فقيرة، مؤكدة أن هذا النموذج موجود في الواقع، وأن ما يهمها في اختياراتها هو القصة الجيدة، فالسينما في الأساس متعة.

وأكدت نيللي استمتاعها بالتعاون مع المخرجة أميرة دياب لاهتمامها بالتفاصيل، كما أشادت بالتعاون مع شريف سلامة في عملهما الثاني معًا، مشيرة إلى وجود تفاهم وارتياح كبير بينهما.

وكشف الفنان شريف سلامة ان ما جذبه لقصة الفيلم هو اختلاف شخصية “حسن الدباح” عن كل ما قدمه سابقًا، مؤكدًا أنه تعمق في تفاصيل الشخصية وعالمها دون الاعتماد على أن يكون في ذهنه شخصية مثلها في الحقيقة. وأوضح أن السينما يجب أن تعكس الحياة وتنوع البشر، وأن الفنان لا ينبغي أن يحصر في لون واحد، رغم قرب اللايت كوميدي إلى قلبه.
 وأشاد شريف بالتعاون مع المخرجة أميرة دياب واصفًا إياها بالواعية والمتعاونة، كما أكد ارتياحه للعمل مجددًا مع نيللي كريم، مشيرًا إلى أن اختلاف الشخصيات التي يقدمونها معا هو سر التقارب بينهما في العمل. وعن التصوير في الصحراء، أوضح أن الأجواء كانت مريحة بفضل تعاون الفريق ودعم الإنتاج، مؤكدًا أن المصداقية أهم لديه من صعوبة المشاهد.

أما عن الفنانة لبلبة، التى عبرت عن سعادتها بمشاركتها فى الفيلم، مؤكدة أنها انجذبت للدور بسبب تناوله حياة طبقة شديدة الثراء لم تعد موجودة، حيث توافق الشخصية على زواج ابنتها من شخص من طبقة مختلفة لإنقاذ العائلة بعد تراجع أوضاعها المادية. وأوضحت أنها لا تقدم دور الحماة، بل أم العروس التي تعيش صراعًا داخليًا وتشعر وكأنها تبيع ابنتها من أجل المال، مؤكدة أن الشخصية جادة تمامًا بلا أي مساحات كوميدية، كما تطرقت إلى كواليس التصوير، مشيرة إلى صعوبة أحد المشاهد التي قدمتها داخل ثلاجة لحوم، خاصة أنها هي شخصية نباتية.
 

وأكدت المخرجة أميرة دياب أن ارتباطها بالسينما المصرية يعود إلى نشأتها على مشاهدة أفلامها، موضحة أنها كتبت معالجة الفيلم ثم قامت بتمصير العمل، معربة عن فخرها بأن يكون أول أفلامها الطويلة عملًا مصريًا. وأضافت أنها أقامت في مصر لمدة عام ونصف لدراسة المفردات، وتعاونت مع الكاتبة دينا ماهر في كتابة السيناريو، مؤكدة أن التوازن بين الرومانسية والكوميديا بدأ من مرحلة الكتابة.

وأشارت دياب إلى أن اسم الفيلم جاء بعد نقاشات مع شركة الإنتاج، وأنها أحبت التناقضات البصرية بين الصحراء وأجواء الزفاف واختلاف العائلتين، كما أوضحت أنها درست الأجيال المختلفة داخل الفيلم بعناية، مؤكدة أن التنظيم يميز الإنتاج في الخارج، بينما تتمتع مصر بروح خاصة. كما تحدثت عن تعاونها مع الملحن التونسي سيف الدين هلال، الذي قدم موسيقى بروح مصرية.

وقالت الكاتبة دينا ماهر إن الفيلم هو أول أعمالها الروائية الطويلة، بعد مشاركات سابقة في الدراما، مؤكدة أن التعاون مع أميرة دياب استمر لمدة عام كامل وشهد نقاشًا مستمرًا حول تفاصيل الشخصيات والأحداث. وأوضحت أن العمل حقق توازنًا بين الرومانسية والكوميديا السوداء، كما تضمن مساحات ارتجال، خاصة من الفنانين انتصار ومحمود البزاوي، ما أضاف ثراءً للشخصيات.

وأوضح الفنان أمير صلاح أنه انجذب للدور بسبب اختلافه، حيث يقدم شخصية بسيطة تعيش حياة هادئة قبل أن تصطدم بعالم الأغنياء، مشيرًا إلى حبه لهذا النمط من الحياة. وأكد أن هذا هو تعاونه الثاني مع نيللي كريم، والأول مع المخرجة أميرة دياب، واصفًا التجربة بالمميزة، بالإضافة لحديثه عن صعوبة التصوير في الصحراء، مشيدًا بدقة المخرجة وحرصها على إعادة المشاهد، كما أشاد بعلاقته الفنية مع دنيا ماهر، وأكد أن الفيلم يناقش صراعًا طبقيًا يعكس عنصرية العالم.

وقال الطفل سليم يوسف إنه يجسد دور “علي” نجل نيللي كريم في الفيلم، مشيرًا إلى أن معظم مشاهده تجمعه بها وبشريف سلامة، وأن أقرب الأشخاص له في العمل هما نيللي كريم والمخرجة أميرة دياب، وأضاف أن التصوير في الصحراء كان تجربة جديدة وممتعة بالنسبة له، مؤكدًا أنه لم يشعر بالخوف من الكاميرا، وأن أجواء الكواليس كانت إيجابية.

يذكر أن فيلم "جوازة ولا جنازة" من بطولة، نيللي كريم وشريف سلامة والنجمة لبلبة والفنان اللبناني عادل كرم وانتصار ومحمود البزاوي وأمير صلاح الدين ودنيا ماهر، وغيرهم من النجوم، وإخراج أميرة دياب، وإشراف على الإنتاج عمر عبدالخالق، مدير التصوير محمد مختار، ومونتاج كمال الملاخ، وموسيقي تصويرية سيف الدين هلال، وستايسلت ريما قطب، وديكور أحمد زهران، إنتاج اتحاد الفنانين للسينما.

تم نسخ الرابط