rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير الدفاع البلجيكي: لسنا ذاهبين إلى جرينلاند للاشتباك مع واشنطن

وزير الدفاع البلجيكي
وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن

قال وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، إن بلجيكا لا تتجه إلى جرينلاند لافتعال مواجهة مع الولايات المتحدة، رافضًا الإيحاءات بأن تصاعد الوجود العسكري الأوروبي في الجزيرة القطبية يمثل عرض قوة موجهًا ضد واشنطن.
وقال فرانكن في مقابلة تليفزيونية -نقلتها مجلة بولتيكو الأوروبية: "يبدو الآن وكأننا ذاهبون لنخوض عراكًا جيدًا ونرى من سيفوز". مؤكدا أن: "هذا بالتأكيد ليس المقصود".
وأوضح فرانكن أن بلجيكا ستوفد ضابطًا واحدًا ضمن مهمة استطلاع تقودها الدنمارك إلى جرينلاند، تهدف إلى تقييم اللوجستيات والخيارات العملياتية والظروف الميدانية.


وقال: "هذه مهمة استطلاع"، مؤكدًا أنه لا يوجد أي نشر دائم أو وضعية قتالية مخططة.
تأتي الخطوة بينما تصعّد الدنمارك ومجموعة متنامية من الحلفاء الأوروبيين نشاطهم العسكري في محيط جرينلاند، موسّعين نطاق التدريبات والانتشار العسكري بناءً على طلب كوبنهاجن.

وقالت الدنمارك إن الهدف هو تعزيز الأمن في القطب الشمالي وقدرة الحلفاء على العمل في ظروف بالغة القسوة، مع وصول ضباط ووحدات صغيرة بالفعل من عدة دول أوروبية.
لكن هذه التحركات تجري على خلفية سياسية غير مستقرة بشكل غير معتاد. فقد كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحديث عن احتمال السيطرة على جرينلاند، وقال في وقت سابق من هذا الشهر إن الأمر “قد يكون خيارًا” بين الاستيلاء على الجزيرة أو الحفاظ على الناتو.


كما قلل ترامب من قيود القانون الدولي، قائلًا إنه “لا يحتاجها”.
وقدّم فرانكن التحرك الأوروبي بوصفه طمأنة وليس ردعًا. وقال إن الرسالة إلى واشنطن هي أن الأوروبيين مستعدون لتحمل مسؤولية أمن جرينلاند، مشيرًا رسميًا إلى مخاوف من النشاط الروسي والصيني في القطب الشمالي، وأنهم يفضلون القيام بذلك تحت مظلة الناتو وبمشاركة الولايات المتحدة.
وأضاف أن الانتشار “ليس لتوجيه رسالة للأمريكيين مفادها: تعالوا لنبدأ حربًا، لأننا لن نفوز بها”.

تم نسخ الرابط