اجتماع وزاري موسع لبحث تسهيلات وخدمات جديدة للمصريين في الخارج
في إطار اهتمام الدولة بأوضاع المصريين في الخارج وتعزيز التواصل معهم، عقد بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لبحث عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الخدمات المقدمة للجاليات المصرية بالخارج.
شارك في الاجتماع كل من محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والمالية والإسكان والمجتمعات العمرانية والكهرباء والطاقة المتجددة، فضلًا عن ممثلين عن البنك المركزي المصري.
وشهد الاجتماع تبادل الرؤى حول عدد من الموضوعات المرتبطة بتيسير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج وتعزيز آليات التواصل معهم، ومن بينها الإجراءات الجمركية الخاصة بالهواتف المحمولة والسيارات، ومعادلة الشهادات الدراسية لأبناء المصريين بالخارج، إلى جانب الاستمرار في تطبيق نسب مرنة لقبول الطلاب المصريين في الخارج بالجامعات والكليات المصرية بما يراعي اختلاف النظم التعليمية.
كما ناقش الاجتماع سبل تطوير الخدمات القنصلية وميكنة إجراءاتها لتسهيل استخراج الأوراق الثبوتية وتحديث البيانات البنكية، بالإضافة إلى تعزيز آليات تقديم الدعم القانوني للمواطنين المصريين في الخارج، وطرح عدد من المبادرات التي تستهدف تعزيز ارتباطهم بوطنهم.
وتطرق الاجتماع أيضًا إلى عدد من الشواغل التي يطرحها المصريون بالخارج، من بينها الملفات المتعلقة بالتجنيد، وإعارات العاملين بالخارج، ومبادرة بيت وطن، فضلًا عن دراسة تقديم حوافز وتسهيلات جديدة من شأنها تخفيف الأعباء عن الجاليات المصرية بالخارج وتيسير تعاملاتهم مع الجهات الحكومية.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الوزراء وممثلو الجهات المعنية على مواصلة التنسيق والتشاور الدوري بشأن مختلف الموضوعات المرتبطة بشئون المصريين بالخارج، والعمل على بلورة إجراءات عملية وحلول تسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم والاستجابة لشواغلهم، بما يعكس حرص الدولة على دعم أبنائها في الخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.



