بعد غياب سنوات.. خطوة جديدة لملتقى الفنون والعرائس بالثقافة المصرية
أكد الدكتور أسامة محمد، مدير مسرح القاهرة للعرائس، أن عودة فنون العرائس والدمى والفنون المجاورة ضمن فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى الدولي لفنون العرائس تمثل خطوة مهمة تعكس الاهتمام المتجدد بالثقافة المصرية، بعد غياب استمر لأكثر من سبع سنوات.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية بالملتقى، حيث شدد على أن الأطفال هم نبض القلوب والوجدان، وأن فن العرائس قادر على تحويل الخيوط إلى لغة عالمية للسلام والتواصل الإنساني.
وأعرب الدكتور أسامة عن تقديره وامتنانه للهيئة العربية للمسرح، واصفًا إياها بالمنارة الداعمة التي رعت هذا الفن وحافظت عليه خلال فترات الغياب، كما وجّه الشكر إلى وزارة الثقافة المصرية على دعمها المستمر وجهودها الدائمة لإنجاح الملتقى، في إطار دعم الدولة للإبداع والمسرح وفناني العرائس في الوطن العربي.
وفي ختام كلمته، أكد مدير مسرح القاهرة للعرائس أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق مسرح العرائس في المرحلة المقبلة، لرسم خارطة طريق جديدة تفتح آفاقًا أوسع للإبداع والتميز مع عودة الملتقى إلى الساحة الثقافية.



