الهند والاتحاد الأوروبي يبرمان اتفاقية تجارية تاريخية بعد مفاوضات استمرت عقدين
أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم الثلاثاء، أنه تم إبرام اتفاقية تجارية تاريخية مع الاتحاد الأوروبي.
وقال مودي - في تصريحات أوردتها شبكة "تشانيل نيوز آشيا" في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - إنه تم توقيع اتفاقية كبيرة بين الاتحاد الأوروبي والهند.. مشيرا إلى أنها توصف في جميع أرجاء العالم بأنها "أم الاتفاقيات"، حيث ستوفر فرصا كبيرة لسكان الهند البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة ولملايين الأشخاص في أوروبا.
ومن المقرر أن يقوم مودي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في وقت لاحق اليوم بإصدار بيان مشترك حول تفاصيل الاتفاقية، وذلك خلال قمة الهند - الاتحاد الأوروبي في العاصمة "نيودلهي".
وتم التوصل إلى هذه الاتفاقية عقب مفاوضات استمرت لنحو عقدين، التي ستمهد الطريق أمام الهند لفتح سوقها أمام التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة.
وتتطلع بروكسل إلى السوق الضخمة التي تمثلها الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم، والتي يبلغ عدد سكانها 5ر1 مليار نسمة، وتشهد نموًا قويًا للغاية، حيث بلغ 2ر8% على أساس سنوي في الربع الأخير.
ووفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن تتجاوز الهند اليابان هذا العام لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم، بعد الولايات المتحدة والصين وألمانيا، وقد تصل إلى المراكز الثلاثة الأولى قبل عام 2030، وفقا لتصريحات حكومتها.
توقع بمضاعفة الصادرات الأوروبية
بدورها، تنظر نيودلهي إلى أوروبا كمصدر لا غنى عنه للتقنيات والاستثمارات التي تحتاجها بشدة لتسريع وتيرة تحديثها وخلق ملايين الوظائف لسكانها.
وقالت "أورسولا فون دير لاين" رئيسة المفوضية الأوروبية لدى وصولها إلى الهند أول أمس الأحد إن "الاتحاد الأوروبي يتوقع الاستفادة من أعلى مستوى من الوصول يمنح على الإطلاق لشريك تجاري في السوق الهندية التي لطالما كانت محمية"، متوقعة مضاعفة الصادرات الأوروبية.
وأضافت "أننا سنحقق ميزة تنافسية كبيرة في قطاعات صناعية وزراعية غذائية رئيسية".





