عبد الصادق الشوربجي: «روزاليوسف» قرن من التنوير
أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن مرور مائة عام على صدور مجلة «روزاليوسف» يمثل تقديرًا مستحقًا لتاريخ طويل من العمل الصحفي المهني والتنويري، مشددًا على أن مؤسسة روزاليوسف ستظل واحدة من القلاع الصحفية التي أسهمت في تشكيل الوعي المصري والعربي عبر أجيال متعاقبة.
وأشار الشوربجي، في كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب الصحفي حمدي رزق، خلال ندوة «روزاليوسف.. مائة عام من التنوير»، التي عُقدت بالقاعة الرئيسية ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى أن الاحتفال بمئوية «روزاليوسف» ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو احتفاء بمسيرة صحفية وطنية ممتدة، وسط حضور لافت من كبار الكُتاب والصحفيين ورؤساء التحرير بمؤسسة روز اليوسف، إلى جانب جمهور المعرض.
وقال الشوربجي: «نحتفل اليوم بثلاثة تواريخ منيرة في تاريخ مؤسسة روز اليوسف العريقة، مئوية المجلة الأم روزاليوسف، وسبعينية الصبوحة صباح الخير، وعشرينية جريدة روزاليوسف، وهي ثلاث محطات مضيئة في طريق طويل خطّته مدرسة صحفية مشاغبة، آمنت بالتنوير والحرية والاستقلال».
وأضاف أن الكبيرة فاطمة اليوسف لم تكن تتخيل أن وليدتها الصحفية ستبلغ هذا العمر المديد من التألق، مؤكدًا أن ما تمناه الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس لـ«روزاليوسف» من مجد وحضور قد تحقق وأكثر، بعدما بلغ الحلم عتبة المئوية والمجلة في أوج تألقها الصحفي والفكري.
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن «روزاليوسف لا تزال تصلي في محراب الوطن، وتحيي العلم صباحًا، وتنشد النشيد مع شروق الشمس، وتناضل ليل نهار من أجل دولة مدنية ديمقراطية حديثة»، معتبرًا إياها «شجرة تنويرية طيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، تنشر ظلالها على ربوع الوطن، وتتحدى رياح العواصف التي تهب على قلاع الصحافة المصرية الصامدة».
وأكد الشوربجي أن رمزية بقاء «روز اليوسف» تلهم الأجيال الجديدة حب البقاء والتطور، مشددًا على أن التطوير والتحديث والعصرنة باتت مهمة المؤمنين برسالتها من شبابها، حتى تظل حاضرة في قلب المشهد الإعلامي والفكري.
وفي ختام كلمته، وجّه الشوربجي تحية خاصة للحضور الكريم «على مأدبة روزاليوسف التنويرية»، كما قدم الشكر لوزارة الثقافة ووزيرها الدكتور أحمد فؤاد هنو، ولإدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب، على رعايتهم لهذا الاحتفال الذي جاء تعبيرًا عن الحب والتقدير لمؤسسة صحفية عريقة بحجم «روزاليوسف».









