نائب محافظ مطروح يناقش آليات تنفيذ مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"
تنفيذا لتوجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح،عقد الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ ، اجتماعاً لمناقشة آليات تنفيذ مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" التي أطلقها معهد اليونسكو، بحضور فريق عمل اليونسكو بالمحافظة، برئاسة المهندس حسين السنينى السكرتير المساعد وممثلي القطاعات المختلفة جامعة مطروح، مديريات التربية والتعليم، الشباب والرياضة، التضامن الاجتماعي، الثقافة، العمل، ومديرية الأوقاف، والمجلس القومى للمرأة، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، جهاز تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.. وغيرها من الجهات المعنية.
أوضح نائب المحافظ أن المبادرة تهدف إلى تحويل التعلم من مفهوم نظري إلى ثقافة يومية وممارسة فعالة داخل المجتمعات، من خلال تمكين الأطفال من تطوير مهارات المستقبل، وتحفيز المواطنين على اكتساب مهارات جديدة، والتشجيع على نشر قصص وتجارب ملهمة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمبادرات الثقافية مع أهمية تحقق المبادرة لنتائجها المرجوة من خلال التنسيق بين القطاعات المعنية، لنشر ثقافة التعلم المستمر.
وأكد نائب المحافظ، أن المبادرة تهدف أيضا إلى تشجيع الحكومات والمؤسسات على تطبيق برامج تضمن فرص التعليم للجميع، مع أهمية دور كل قطاع من القطاعات المختلفة فى إجراء تحليل دقيق للوضع الراهن، وحصر أماكن التعلم المستمر، لنشر الوعي بين الفئات المستهدفة، والاسترشاد بالمبادرات السابقة التى تم تنفيذها على أرض المحافظة مثل مبادرة "بداية"،ومبادرة مطروح الخير، والقرائية وغيرها بمطروح.
وأكد نائب المحافظ أهمية وجود وشرح قصص كفاح لنماذج تحفيزية وقدوة ملهمة لغيرهم وأن الحملة تدعو إلى اشتراك الجميع دون تمييز على أساس العمر أو الخلفية التعليمية حيث لا يقتصر التعلم على المراحل الدراسية التقليدية بل يمتد ليشمل التعلم المجتمعي والمهني والرقمي طوال حياة الإنسان، مع بناء وعي باهمية بالتعلم المستمر، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل مستدام، وضرورة الاسترشاد بالنماذج الملهمة التى استطاعت تحقيق إنجازا فى مسيرتها التعليمية.
وأشار نائب محافظ مطروح إلى ضرورة تعاون الجهات في حملة توعوية تستهدف الأفراد والمؤسسات داخل المحافظة لتبني هوية التعلم المستمر، مع ضرورة إشراك المواطنين من مختلف الأعمار وتصزسب الضوء على تجاربهم بالتعلم،خاصة كفاح فتيات التجمعات الصحراوية لحصولهن على التعليم، واجتياز العديدات منهن لمحو الأمية وصولا إلى مراحل تعليمية متقدمة حتى درجة الدكتوراة، وإبراز أهمية اكتساب المعارف والمهارات طوال الحياة وتطوير مهارات جديدة للاطفال والطلاب لتواكب سرعة التطوير والتغييرات المتلاحقة خاصة في مجالات التكنولوجيا وسوق العمل وغيرها من مجالات الحياة اليومية.
يذكر أن معهد اليونسكو أطلق هذه المبادرة ضمن حزمة من الأنشطة لتعزيز بناء سياسات وطنية للتعلم المستمر، ودعم الدول في تطوير شبكات مدن التعلم، حيث تستهدف المبادرة الأطفال والشباب والنساء والفتيات وكبار السن وذوي الهمم، والعاملين في مختلف القطاعات الحرفية والمهنية، واستجابة للتغيرات المتسارعة في العالم والتي تتطلب من الأفراد، كما تستهدف المجتمعات المحلية في المدن والقرى والباحثين عن مهارات جديدة، وكذا المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني.



