شوبير يفتح ملف الراحلين والجدد في الأهلي
وجه الإعلامي أحمد شوبير تعليقًا حادًا إلى إدارة النادي الأهلي، متسائلًا عن جدوى المقارنات بين اللاعبين الراحلين والصفقات الجديدة، مؤكدًا أن المعيار الأساسي لأي تغيير يجب أن يكون تحقيق فارق واضح داخل الملعب.
وأوضح شوبير أن الاستغناء عن أي لاعب لا بد أن يقابله التعاقد مع لاعب أفضل منه فنيًا، مشيرًا إلى أن رحيل جراديشار كلف النادي مبالغ كبيرة، حيث تحمل الأهلي 600ألف دولار من قيمة الصفقة، في الوقت الذي لم يتحمل فيه نادي أويبست المجري المعار إليه سوى 200ألف دولار، ثم تم التعاقد مع اللاعب الجديد يلسين كامويش بتكلفة 500 ألف دولار بخلاف 200 ألف دولار، مؤكدًا أن لا يعرف الأرقام الحقيقة وما يقوله أرقام تقريبية، لكنه شدد على أن الحكم على أي لاعب لا يمكن أن يتم من أول مشاركة، معلنًا انتظاره لمباراتين إضافيتين قبل التقييم النهائي.
وخلال برنامجه الإذاعي مع شوبير على راديو أون سبورت إف إم، طرح شوبير تساؤلًا مباشرًا حول سياسة التعويض، موضحًا أن خروج لاعب مثل عمر كمال عبد الواحد، الذي يتمتع بروح قتالية وقدرات هجومية واضحة في مركز الظهير، يفرض على الإدارة جلب لاعب قادر على صناعة الفارق بشكل واضح.
وأشار إلى أن المقارنة بين عمر كمال عبد الواحد وأحمد عيد لا تظهر تفوقًا لصالح الصفقة الجديدة، بل على العكس تميل الكفة لصالح عمر كمال من وجهة نظره، لعدة أسباب أبرزها خبرته مع الأهلي، وظهوره في مباريات قوية وحاسمة بمستوى جيد، في حين أن أحمد عيد لا يزال في مرحلة التأقلم مع أجواء اللعب داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص الأهلي ليس أمرًا سهلًا على الإطلاق.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن الجماهير لا تبحث عن مجرد تغيير أسماء، بل تنتظر صفقات تصنع الفارق الحقيقي داخل الملعب، وتضيف قيمة فنية واضحة للفريق.
يُذكر أن نتيجة مباراة الأهلي والبنك الأهلي التي أقيمت على استاد القاهرة مساء أمس الثلاثاء، وحسمت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وذلك في إطار منافسات مسابقة الدوري المصري الممتاز موسم 2025-26، ولم تظهر الصفقات الجديدة بشكل مقنع في المباراة الأمر الذي اثار غضب جماهير القلعة الحمراء.



