الجمعة 06 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ارتفاع أسعار النفط مع انطلاق المحادثات الأمريكية - الإيرانية وتراجع الدولار

أرشيفية
أرشيفية

ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الجمعة، مدعومة بانطلاق المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط، والتي تنظر إليها الأسواق على أنها خطوة قد تسهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

 

وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام تسليم مارس إلى 63.44 دولار للبرميل اليوم، مسجلة زيادة بنسبة 0.24%، بعد أن لامست خلال التعاملات مستوى 63.85 دولار للبرميل.

 

وتشير التحركات الفنية إلى أن الأسعار قد تجد مستوى دعم عند 61.12 دولار للبرميل، فيما تتمركز مستويات المقاومة عند 65.53 دولار للبرميل.

 

كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل في تعاملات "نايمكس" بنسبة 0.24% لتسجل 67.71 دولار للبرميل، في حين بلغ الفارق السعري بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط نحو 4.27 دولار للبرميل.

 

وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.06% ليتم تداوله عند مستوى 97.76 نقطة، ما وفر دعمًا إضافيًا لأسعار السلع المقومة بالدولار، وفي مقدمتها النفط.

 

ويأتي هذا الارتفاع مع بدء المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في مسقط، وسط آمال في أن تسهم هذه المباحثات في خفض حدة التوتر ومنع اندلاع صراع أوسع نطاقا في المنطقة، وهو ما دفع المتعاملين خلال الأسبوع الجاري إلى تقليص جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط.

 

غير أن الخلافات لا تزال قائمة بين الطرفين بشأن جدول أعمال المحادثات، إذ رفضت إيران مطالب أمريكية بإدراج برنامجها الصاروخي ضمن النقاشات، مؤكدة أن المباحثات ستقتصر على الملف النووي فقط.

 

وتحظى تطورات الملف الإيراني بأهمية خاصة لأسواق الطاقة، نظرًا لكون إيران من كبار منتجي النفط، فضلا عن موقعها الجغرافي الاستراتيجي قرب مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لشحن النفط الخام.

 

وكانت أسعار النفط قد تلقت دعما في وقت سابق من الأسبوع بفعل رهانات على تشديد المعروض، لا سيما مع تعطل الإنتاج في الولايات المتحدة نتيجة موجات الطقس القاسي، إلى جانب انقطاعات الإنتاج في كازاخستان، والمخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط