بيت الزكاة يطلق مبادرة "إفطار صائم" لتقديم 300 ألف وجبة خلال رمضان
تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أعلن «بيت الزكاة والصدقات» إطلاق مبادرة «إفطار صائم» التي تهدف إلى توفير أكثر من 300 ألف وجبة إفطار للطلاب الوافدين والمصريين والصائمين من عابري السبيل الموجودين في رحاب الجامع الأزهر للعام الثاني على التوالي، وبعض مساجد آل البيت طوال شهر رمضان المبارك، فضلًا عن تقديم وجبات سحور للمعتكفين في العشر الأواخر من الشهر الكريم.
توزيع الإفطار والسحور لتعزيز قيم التكافل والتراحم
أوضح البيان الصادر عن «بيت الزكاة والصدقات» اليوم الثلاثاء، أن المبادرة تستهدف تقديم أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور للصائمين والمعتكفين ضمن برنامج إطعام، أحد برامج بيت الزكاة والصدقات التنموية التي يعمل عليها منذ إنشائه لاستهداف الفقراء والمساكين في جميع محافظات الجمهورية.
أضاف البيان أن المبادرة ستتضمن توزيع عشرات الآلاف من كراتين المواد الغذائية وكوبونات مشتريات على المستحقين من الأُسَر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا في جميع المحافظات؛ لصرفها من منافذ «أمان»، التابعة لوزارة الداخلية والحصول على المواد الغذائية اللازمة للشهر الكريم، لتخفيف الأعباء عن الصائمين، تعزيزًا لقيم التكافل والتراحم في المجتمع، سائلين المولى عز وجل أن يعيد الشهر الكريم على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
أكد «بيت الزكاة والصدقات» أن تنظيم الإفطار الجماعي في الجامع الأزهر ومساجد آل البيت يعكس عالمية رسالة الأزهر الشريف؛ حيث يجتمع الطلاب الوافدون من أكثر من 120 دولة على مائدة واحدة، تجمعهم روح الأخوة والتسامح، في أجواء من التعارف وتبادل الثقافات، إلى جانب اجتماعهم على ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم.
أشار «بيت الزكاة والصدقات» إلى تخصيص حساب منفصل تحت رقم (3030) بالبنك الأهلي، لاستقبال التبرعات للمشاركة في إفطار الصائمين، وذلك استجابةً لرغبة المتبرعين الراغبين في توجيه تبرعاتهم لإفطار الصائمين، إيمانًا بحديث النبي ﷺ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ، أَوْ كُتِبَ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا.»
وأكد «بيت الزكاة والصدقات» حرصه الشديد على تقديم غذاء صحي ومتوازن، حيث يتم إعداد وجبات الإفطار بعناية من قِبَل فرق متخصصة، لضمان حصول الصائمين على وجبة متكاملة، حيث يبدأ الصائمون في التجمع من بعد صلاة العصر للصلاة وتلاوة القرآن الكريم حتى أذان المغرب.





