الخميس 12 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

في ذكرى رحيله.. كيف أعاد علاء ولي الدين رسم خارطة الكوميديا بـ 100 عمل فني؟

الفنان علاء ولي الدين
الفنان علاء ولي الدين

يوافق اليوم، 11 فبراير، الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل الفنان علاء ولي الدين، الذي توفي عام 2003 عن عمر ناهز 39 عاماً. ويُصنف ولي الدين كأحد الفاعلين الأساسيين في تغيير هيكل السينما المصرية مطلع الألفية، حيث انتقلت معه الكوميديا من نظام "النجم الأوحد" إلى "البطولة الجماعية".

 

من الأدوار المساعدة إلى الصدارة

 

بدأت رحلة ولي الدين الفنية في الثمانينيات عقب تخرجه في كلية التجارة، متأثراً بمسيرة والده الفنان سمير ولي الدين. خاض سنوات في تقديم أدوار مساعدة بجوار عادل إمام في أفلام "الإرهاب والكباب" و"المنسي" و"بخيت وعديلة"، وهي الخبرة التي أهّلته لتصدر شباك التذاكر بفيلم "عبود على الحدود" عام 1999، محققاً طفرة في معايير البطل الكوميدي في هذا الوقت. 

 

الناظر".. لحظة إطلاق جيل كامل

 

يُعد فيلم "الناظر" (2000) المحطة الأهم في مسيرته؛ فمن خلاله لم يحقق نجاحاً رقمياً فحسب، بل قدم للسينما وجوهاً أصبحت فيما بعد من نجوم الصف الأول، أبرزهم أحمد حلمي، وكريم عبد العزيز، ومحمد سعد الذي انطلق من عباءة الفيلم بشخصية "اللمبي".

 

​الوفاة وواقعة “نقل الجثمان”

 

توفي ولي الدين إثر مضاعفات السكري في أول أيام عيد الأضحى، أثناء تصوير فيلم "عربي تعريفة". وفي وقت لاحق، أعلن شقيقه إسماعيل ولي الدين عن نقل رفات الفنان من مقابر القاهرة إلى محافظة المنيا لأسباب عائلية، مؤكداً عدم تحلل الجثمان طوال 19 عاماً، وهي الواقعة التي أرجعها مختصون جيولوجيون إلى طبيعة التربة والظروف المناخية للمقبرة.

 

بلغ رصيد علاء ولي الدين قرابة 100 عمل فني بين السينما والمسرح والتليفزيون. وتكمن أهمية مسيرته في قدرته على قيادة موجة سينمائية اعتمدت على "كوميديا الموقف"، مما جعله مرجعاً للجيل الحالي في الإنتاج السينمائي الحديث، ليظل أحد أكثر الأسماء تأثيراً في الصناعة رغم رحيله المبكر.

تم نسخ الرابط