"المحطات النووية": ما تحقق خلال 5 عقود هو ثمرة إخلاص وتفان
أكد رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النوية لتوليد الكهرباء، الدكتور شريف حلمي، أن ما تحقق على مدار خمسة عقود هو ثمرة إخلاص وتفانٍ وجهود متواصلة في سبيل دعم مسيرة البرنامج النووي المصري السلمي، في ظل الرعاية والدعم المستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وجدد حلمي - بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء - مواصلة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء التزامها بمواصلة مسيرة العمل الوطني، مستحضرةً انطلاقها في 12 فبراير 1976 ككيان استراتيجي يجسد رؤية الدولة المصرية في امتلاك برنامج نووي سلمي لتوليد الكهرباء، قائم على أسس علمية راسخة وتخطيط طويل المدى، بما يدعم استقرار منظومة الطاقة ويواكب متطلبات التنمية الشاملة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أولى المشروع النووي اهتماماً بالغاً باعتباره أحد المشروعات القومية الكبرى.
كما أكد أن ما تحقق من تقدم ملموس في مسيرة البرنامج النووي المصري السلمي جاء في إطار الدعم المستمر من القيادة السياسية، التي وضعت المشروع النووي ضمن أولويات الدولة الاستراتيجية، باعتباره أحد ركائز تحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادرها وتعزيز مسار التنمية المستدامة.
وقال إن مشروع محطة الضبعة النووية يشهد في الوقت الراهن إنجازات متسارعة في مختلف مراحله التنفيذية، حيث تم الانتهاء من عدد من الأعمال الإنشائية الرئيسية للوحدات النووية الأربع، إلى جانب استمرار تنفيذ أعمال التركيبات الكبرى وفقاً للبرامج الزمنية المعتمدة.






