حكاية بطل أولمبي.. عطية حمودة الرباع المصري وفضية أولمبياد لندن 1948
في سجل الأبطال المصريين الذين صنعوا التاريخ في رفع الأثقال، يسطع اسم عطية حمودة، الرباع المصري الذي رفع العلم المصري عالياً على منصات التتويج الأولمبية والعالمية، وخلّد اسمه بين أعظم أبطال رفع الأثقال في تاريخ مصر.
وفي هذا التقرير، ترصد بوابة روزاليوسف حكاية البطل الأولمبي ومسيرته الحافلة بالإنجازات.
نشأة عطية حمودة وبداياته
وُلد عطية حمودة عام 1914، وأظهر منذ صغره قدرة استثنائية على ممارسة رياضة رفع الأثقال، وتميز بالقوة البدنية والالتزام الشديد بالتدريب.
بدأ مشواره في البطولات المحلية قبل أن يخطو خطواته الأولى نحو البطولات العالمية.
بطولات قبل الحرب العالمية الثانية
في العام 1938 حقق حمودة الميدالية الفضية في بطولة العالم بالنمسا برفع ثقل مجموعه 342.5 كجم، ليؤكد قدرته على المنافسة على مستوى القارة والعالم قبل أن تتوقف الرياضة بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.
دورة الألعاب الأولمبية 1948
عاد بعد الحرب لتمثيل مصر في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بلندن 1948، وحقق الميدالية الفضية في وزن المتوسط 67.5 كجم برفع ثقل 360 كجم، متفوقاً على العديد من المنافسين الدوليين، ومعتلياً منصة التتويج خلف البطل المصري إبراهيم شمس الذي حقق الذهبية.
بطولة العالم 1950
واصل عطية حمودة تألقه بعد الحرب، وحصل على الميدالية الفضية في بطولة العالم 1950 بفرنسا برفع ثقل مجموعه 350 كجم، ليؤكد على استمرارية العطاء والأداء المتميز في الرياضة، ويثبت مكانته كواحد من أبرز الرباعين في تاريخ مصر.
الإرث والوفاة
توفي عطية حمودة عام 1992، تاركاً إرثاً رياضياً خالداً وكون قدوة للأجيال التي تلته.
وما زالت إنجازاته ومستوى أدائه الذي قدمه سنوات وسنوات، حاضرة في الذاكرة الرياضية المصرية، لتظل محط فخر لكل عشاق رفع الأثقال في مصر والعالم.




