الإثنين 23 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"التوازن النفسي وبناء أسرة مستقرة" ندوة توعوية لمجمع إعلام الإسكندرية

التوازن النفسي وبناء
التوازن النفسي وبناء أسرة مستقرة ندوة توعية لمجمع اعلام الجم

نظم مجمع إعلام الإسكندرية ندوة بعنوان "التوازن النفسي وبناء أسرة مستقرة، في إطار حملة قطاع الاعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى لتنمية الاسرة المصرية تحت شعار "استثمار لبكرة" ،  بحضور الدكتورة ليلى نظيم دكتور المناهج وطرق التدريس والدكتور احمد رشاد مدير عام بمديرية أوقاف الإسكندرية، وبمشاركة ممثلي المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية.


افتتحت الندوة الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، بالترحيب بالحضور  موضحة أهمية حملة تنمية الاسرة المصرية في التوعية بقضايا الاسرة  في ظل تزايد المشكلات الناتجة عن تراجع الدور التربوي للأسرة، خاصة أنها نواة المجتمع وأساس استقراره.


وأكدت على أهمية تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي والديني داخل الأسرة، وتكاتف جهود الأسرة والمجتمع والدولة لدعم استقرارها.

قالت الدكتورة ليلى نظيم إن المجتمع يشهد ظهور العديد من المشكلات التي تحتاج إلى تشخيص علمي دقيق، وأن العلاج الحقيقي يكمن في تحقيق التوازن النفسي داخل الأسرة ،كما أشارت إلى أن رؤية مصر 2030 تركز على محاور أساسية، من بينها التعليم وتمكين المرأة والرعاية النفسية، وهو ما يرتبط مباشرة بموضوع اللقاء ، وعرضت اختلاف أنظمة التربية بين الريف والمدينة، والزواج بين ثقافتين مختلفتين وما قد يسببه من مشكلات أسرية، مؤكدة أن التوازن الأسري ضرورة ملحة في ظل ارتفاع نسب الطلاق. كما تناولت مفهوم المرونة النفسية باعتبارها قدرة الفرد على التكيف، وأكدت علي أهمية حب الإنسان لذاته حتى يتمكن من حب الآخرين، وضرورة وجود توافق نفسي وفكري بين الزوجين لما لذلك من انعكاس مباشر على السلوك الأسري.


قال  الدكتور أحمد رشاد  إن استقرار الأسرة يبدأ من حسن الاختيار، موضحًا أن وجود بعض الخلافات بين الزوجين أمر طبيعي، وأن الأساس هو وجود لغة حوار وتوازن في الأفكار. وربط بين علم النفس والدين مستشهدًا بالأحاديث النبوية التي تؤكد أهمية الدين والخلق في الاختيار، موضحًا الفرق بين الطبع والأخلاق، وأن اختلاف الطباع من أهم أسباب الطلاق. كما حذر من خطورة التدليس الاجتماعي وإخفاء الأمراض النفسية أو المزمنة قبل الزواج، مؤكدًا ضرورة الصدق والوضوح لبناء أسرة مستقرة.


استعرضت الدكتورة ليلى نظيم أبرز المشكلات التي تُخلّ بالتوازن الأسري، وفي مقدمتها الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تصاعد حالات التفكك الأسري. وأكدت أهمية تعزيز التواصل الحقيقي بين الوالدين والأبناء، محذرةً من غياب الحوار وما يترتب عليه من آثار نفسية سلبية على الأطفال، من بينها الهشاشة النفسية.


وشددت على ضرورة تنمية المرونة والصلابة النفسية لدى الأبناء، والاهتمام بالصحة البدنية والتغذية السليمة، وتشجيعهم على ممارسة الهوايات، وغرس قيم حب الذات والعطاء. كما تم عرض نموذج مصور يوضح أسلوب التربية القائم على النمذجة الإيجابية بدلًا من العقاب.


واختُتمت نظيم كلمتها بالتأكيد على أهمية نشر الوعي النفسي والصحي والأسري، ودعم الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مستقر ومتوازن.

اختتمت الأستاذة نورهان فتحي، أخصائي إعلام بالمجمع الندوة ، بعرض عدد من المحاور المهمة التي تناولها اللقاء، وفي مقدمتها مفهوم التوازن النفسي، وأسس تحقيقه، وأهميته في حياة الفرد والأسرة، مؤكدةً أن التوازن النفسي يُعد حجر الأساس في بناء شخصية سوية قادرة على مواجهة ضغوط الحياة والتحديات المختلفة.

تم نسخ الرابط