الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

عملاق صناعة الرقائق يتجاوز توقعات وول ستريت بإيرادات تفوق 200 مليار دولار

بوابة روز اليوسف

كشفت شركة "إنفيديا"، عملاق صناعة الرقائق والشركة الأغلى قيمةً في العالم، عن توقعاتها بتحقيق نمو قوي في إيراداتها السنوية لتتجاوز حاجز 200 مليار دولار لأول مرة، مدعومة بتدفقات الاستثمارات التي ضختها شركات التكنولوجيا الكبرى في الذكاء الاصطناعي.

 

ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن الشركة العملاقة في مجال أشباه الموصلات، قولها في بيان أصدرته، إنها تتوقع إيرادات بقيمة 78 مليار دولار للربع الحالي، وهو رقم يتجاوز بكثير متوسط تقديرات المحللين البالغ 72.1 مليار دولار، حسب أرقام مؤسسة "فيزيبل ألفا"، في ظل استمرار شركات التكنولوجيا العملاقة في ضخ مئات المليارات من الدولارات في رقائق الذكاء الاصطناعي وتشييد مراكز للبيانات.

 

وأعلنت "إنفيديا" عن إيرادات بلغت 68.1 مليار دولار للربع الأخير من سنتها المالية، التي تنتهي في أواخر يناير، بزيادة نسبتها 73% عن العام الماضي، متجاوزةً بذلك توقعات وول ستريت البالغة 66.2 مليار دولار، وتوقعاتها السابقة التي كانت تلامس 65 مليار دولار.

 

وقد بلغت إيرادات مراكز البيانات- التي تشمل تقنية رقائق الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا"، بما في ذلك أجهزة "بلاكويل" من الجيل الحالي التي أُطلقت العام الماضي- 62.3 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات التي كانت تُشير إلى 60.5 مليار دولار.

 

وقال الرئيس التنفيذي، جنسن هوانج: "إن الطلب على الحوسبة يتصاعد بشكلٍ هائل... ويتسابق عملاؤنا للاستثمار في حوسبة الذكاء الاصطناعي".

 

وبلغ إجمالي إيرادات "إنفيديا" السنوية للسنة المالية 2026 نحو 215.9 مليار دولار، بينما بلغ صافي دخلها 120 مليار دولار. وبلغ صافي الدخل في الربع الأخير 43 مليار دولار، ليتجاوز بذلك التوقعات التي كانت تشير إلى 36.4 مليار دولار.

 

كما حققت الشركة هوامش ربح إجمالية بلغت 75%، وهو ما توقعت استمراره خلال الربع الحالي من أبريل.

 

وارتفعت أسهم "إنفيديا" بأكثر من 2% في التداولات المسائية مباشرة بعد الإعلان.

 

جاءت أرباح شركة "إنفيديا"، التي تعد مؤشراً مهماً لازدهار الذكاء الاصطناعي نظراً لدور رقائقها المحوري في تشغيل هذه التقنية، بعد أسابيع من تقلبات سوق الأسهم التي أثارتها المخاوف بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على قلب موازين الصناعات التقليدية، فضلاً عن المخاوف من الإنفاق الهائل لشركات التكنولوجيا الكبرى على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

 

تشير "فاينانشيال تايمز" إلى أن الأسواق شهدت استقراراً قبيل إعلان "إنفيديا" يوم الأربعاء، حيث ارتفع مؤشر "ناسداك"، الذي يقيس أداء الشركات التكنولوجية الكبرى، بنسبة 1.3%، بينما أغلقت أسهم "إنفيديا" على ارتفاع نسبته 1.4%.

 

لم تدرج "إنفيديا" أي إيرادات محتملة من رقائق الذكاء الاصطناعي من الصين ضمن توقعاتها.

 

وقد منحت صفقة مع البيت الأبيض في ديسمبر الضوء الأخضر لبيع رقاقة "إتش 200" للذكاء الاصطناعي من "إنفيديا" إلى الصين، ما فتح سوقاً قد تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات.

 

غير أن صحيفة "فايننشال تايمز" ذكرت في يناير أن المراجعات الأمنية الأمريكية أخرت إصدار التراخيص لعملاء "إنفيديا" في الصين.

 

وقالت المديرة المالية في "إنفيديا"، كوليت كريس، إن "كميات صغيرة" من رقاقة "إتش 200" قد "وافقت عليها الحكومة الأمريكية"، لكن الشركة "لم تحقق أي إيرادات حتى الآن- ولا نعرف ما إذا كان سيتم السماح بأي واردات إلى الصين".

 

تم نسخ الرابط