الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

لتحويل بيانات الأقمار إلى مشروعات تنموية

تعاون استراتيجي بين وكالة الفضاء المصرية والهيئة القومية للاستشعار عن بعد

تحالف بين وكالة الفضاء
تحالف بين وكالة الفضاء المصرية والقومية للاستشعار من البعد

أعلنت وكالة الفضاء المصرية والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء توافقهما على إطلاق مسار تعاون استراتيجي، يتضمن توقيع بروتوكول تعاون خلال الفترة المقبلة، وبدء حزمة مشروعات مشتركة تستهدف تعظيم الاستفادة من تكنولوجيا الفضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين الدكتور مهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، والدكتور عبدالعزيز بلال، القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، وذلك بمقر وكالة الفضاء المصرية. 

 

وخلال اللقاء، أكد الدكتور ماجد إسماعيل أن وكالة الفضاء المصرية تمتلك إمكانيات وطنية متقدمة وبنية تحتية متكاملة تدعم توطين تكنولوجيا الفضاء، مشيرًا إلى قدرات الوكالة في التشغيل والاختبارات والتجميع، ومنظومات التحكم والاستقبال الأرضي التي تم تطويرها بكوادر مصرية.

 

ومن جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز بلال أن الهيئة تمتلك إمكانات علمية وتطبيقية كبيرة تجعلها مؤهلة لتحويل بيانات الأقمار الصناعية إلى معلومات وخدمات ذات قيمة مضافة تخدم قطاعات الدولة المختلفة، لافتًا إلى التطوير المستمر للبنية التكنولوجية للهيئة، بما في ذلك دعم قدرات الاستقبال الأرضي والتجهيزات الفنية المتقدمة.

 

وأشار الجانبان إلى أن الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء ستكون الذراع التطبيقية لوكالة الفضاء المصرية في ملف تحويل بيانات الأقمار إلى حلول تنفيذية مباشرة داخل القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الزراعة والمياه والبيئة والتخطيط العمراني وإدارة السواحل والمخاطر والتغيرات المناخية.

برامج تدريبية وبناء قدرات 

 

واتفق الجانبان على أن يشمل التعاون برامج تدريب وبناء قدرات، إلى جانب عقد مؤتمرات وورش عمل على المستويين المحلي والدولي، مع تركيز خاص على تعزيز التعاون على مستوى القارة الإفريقية عبر تنظيم فعاليات علمية وتطبيقية مشتركة، وتبادل الخبرات، ورفع كفاءة الكوادر الإفريقية في مجالات الاستشعار عن بعد وتطبيقات الفضاء.

 

ويأتي هذا التوافق تمهيدًا لتوقيع بروتوكول تعاون يحدد مسارات العمل وآليات التنفيذ، بما يفتح الباب أمام نقلة نوعية في توطين تكنولوجيا الفضاء وتعظيم عائدها التنموي، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي داعم للاستخدامات التطبيقية للفضاء في إفريقيا.

تم نسخ الرابط