وزير الزراعة يبحث مع "إيفاد" تعزيز دعم صغار المزارعين وتنمية المحافظات الحدودية
بحث وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، مع نوفل تلاحيق المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وفريج جيجان المدير القطري للصندوق في مصر، آفاق التعاون المشترك ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية الجارية، وذلك بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة.
وتم خلال اللقاء استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات القائمة، للتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة العمل لضمان وصول الدعم لمستحقيه من صغار المربين والمزارعين في كافة المناطق المستهدفة.
تسريع المشروعات المشتركة وتوسيع حلول الطاقة والمياه المستدامة في القطاع الزراعي
وأكد فاروق، خلال اللقاء اليوم الثلاثاء، عمق الشراكة الاستراتيجية مع "إيفاد"، مشيراً إلى أن التعاون الحالي يركز بشكل أساسي على تحسين مستوى معيشة صغار المزارعين وزيادة قدرتهم على التكيف والصمود في مواجهة التغيرات المناخية، التي باتت تشكل تحدياً كبيراً للأمن الغذائي.
كما تم استعراض النجاحات المحققة في المحافظات الحدودية، وخاصة محافظة مطروح.
وشدد الوزير على أهمية التركيز على أنشطة تنمية المراعي، للحفاظ على الثروة الحيوانية التي تعتمد عليها المجتمعات البدوية، فضلا عن التوسع في الاستثمارات المتعلقة بتوفير مصادر مياه مستدامة، ودمج حلول الطاقة النظيفة في العمليات الزراعية لتقليل التكلفة وحماية البيئة.
وأشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة تضع المرأة الريفية على رأس أولوياتها في مشروعات التعاون مع "إيفاد"، من خلال توفير القروض الميسرة والتدريب الفني، لافتاً إلى إمكانية أن يشمل التعاون التوسع في وحدات "البيوجاز" لتدوير المخلفات الزراعية وإنتاج طاقة نظيفة وأسمدة عضوية عالية الجودة، فضلاً عن دعم الصندوق لجهود الوزارة في مكافحة سوسة النخيل الحمراء، لحماية ثروة مصر من النخيل وتعزيز قدرات التصدير، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا الحديثة في الرصد والمكافحة.
من جهته، أشاد نوفل تلاحيق بالجهد المبذول من جانب الحكومة المصرية في إدارة المشروعات المشتركة، مؤكداً أن مصر تعد نموذجاً ملهماً في تنفيذ مشروعات "الإيفاد" بالمنطقة، حيث أبدى استعداد الصندوق لتقديم المزيد من الدعم الفني والتمويلي للمبادرات التي تستهدف المناطق الأكثر احتياجاً.





