بسبب فيديو "الأب فى التخشيبة والأطفال بدور الرعاية".. قرارات جديدة لنيابة الفيوم
فى تطور جديد فى واقعة انتشار فيديو لطفلة تعترف فيه بقيام والدها بإجبارها على تعاطى المواد المخدرة، بمنطقة رفعت عزمى بمدينة الفيوم، قررت البندر إيداع الطفلة مريم 6 سنوات وشقيقها بدوى 5 سنوات، دار الرعاية الإجتماعية بعد حصول الطب الشرعى على عينات منهما لمعرفة مدى تعاطيهما المخدرات.
كما قرر مدير النيابة استمرار التحقظ على الأب داخل قسم شرطة الفيوم "أول" بعد استخراج بيان من مصلحة الأحوال المدنية بالفيوم ، خاص بالأب من أجل السير فى إجراءات استخراج بطاقة الرقم القومى له، فضلا عن سحب عينات من دم وبول الأب لبيان مدى تعاطيه المخدرات ونوعها.
كان أهالي محافظة الفيوم قد استيقظوا على انتشار "فيديو كارثي" تداوله نشطاء التواصل الاجتماعي، يوثق مأساة طفلة عمرها 6 سنوات حيث اعترفت الطفلة مريم بإجبار والدها على تعاطى المخدرات فى أجواء باردة وهو الفيديو الذى هز مشاعر المواطنين ودفع أجهزة الأمن لسرعة التحرك والتحفظ على الطفلة وأسرتها.
طفولة مشردة على الأرصفة
البداية كانت من منطقة "رفعت عزمي"، بمدينة الفيوم حيث كشف مقطع فيديو صادم عن طفلة وشقيقها الأصغر، اتخذا من أرصفة شوارع المنطقة فراشا لهما ومن قسوة البرد غطاء.. لم تكن الصدمة في تشريدهما فحسب، بل في "الوحشية" التي يمارسها الأب ضدهما، تاركاً إياهما يواجهان مصيراً مجهولاً في ظروف غير آدمية.
"إدمان بالإكراه"
شهادات الجيران والمحيطين بالواقعة فجّرت مفاجأة من العيار الثقيل، حيث لم يكتفِ الأب برميهما في الشارع من أجل التسول لتناول المخدرات، بل امتد إجرامه إلى إجبار طفلته الصغيرة على تعاطي المواد المخدرة معه.
وهو ما يدل على ان هذا الأب قد نزعت منه ثوب الإنسانية ليحول جسد طفلته الهزيل إلى "رفيق" في جلسات التعاطي، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف السماوية الخاصة بحق الطفولة.
تحرك أمني واستنفار شعبي
على الفور وجه اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم العميد محمد صالح أبو لطيعة مأمور قسم شرطة الفيوم "أول" بسرعة فحص ما ورد فى مقاطع الفيديو وسرعة القبض على الأب ورعاية الأطفال بشكل ادمى.
توجه المقدم أحمد السوهاجى رئيس مباحث قسم شرطة الفيوم"أول"، تحت إشراف العميد حسن عبد الغفار رئيس المباحث الجنائية بالمحافظة، إلى المنطقة التى يعيش فيها الأب وأطفاله، حيث تم القبض على الأب ويدعى (توبة . ع . س) والذى تبين، أنه عاطل، ويقيم بقرية سنهور القبلية، وأنه يقيم بشوارع مدينة الفيوم ، هو وأطفاله وزوجته ، بعد أن باع منزله بقريته.
وأوضحت التحريات التى قادها المقدم أحمد "السوهاجى رئيس مباحث قسم شرطة الفيوم أول" تحت إشراف اللواء محمد العربى مدير إدارة البحث الجنائى بالمحافظة، أن والد الطفلين لا يحمل بطاقة رقم قومى، أن أجهزة البحث الجنائى تفحص حالته الاجتماعية وسجله الاجرامى وسبب تركه قريته والعيش فى شوارع مدينة الفيوم.
وذكرت الدكتورة شيرين فتحى مدير مديرية التضامن الإجتماعى، أنه جارى إستقبال الطفلة وشقيقها الأصغر، داخل دور الرعاية الإجتماعية مع العناية بهما وعمل جلسات نفسية لهما، بالإضافة إلى تخصيص مشرف متخصص لرعايتهما وتقديم كافة أوجه الدعم لهما حتى يكونا أطفال.



