rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مسؤولون فلسطينيون: بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية لردع الاحتلال عن تهويد القدس واستباحة الأقصى

رئيس لجنة القدس في
رئيس لجنة القدس في المجلس الوطني عباس زكي

 شدد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس لجنة القدس في المجلس الوطني عباس زكي على أن بيانات الشجب والاستنكار لم تعد كافية لردع سلطات الاحتلال عن إجراءاتها المتواصلة في تهويد مدينة القدس، واستباحة المسجد الأقصى المبارك.

 

جاء ذلك خلال ندوة برلمانية إلكترونية نظمتها رابطة "برلمانيون لأجل القدس وفلسطين"، مساء أمس، الاثنين، بمشاركة عدد من رؤساء لجان القدس في البرلمانات العربية والإسلامية..حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم، الثلاثاء.

 

وقال زكي "إن سلطات الاحتلال حوّلت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية مع بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران"، موضحا أن شرطة الاحتلال أجبرت المصلين والمعتكفين على مغادرة المسجد الأقصى، في الوقت الذي سمحت فيه للمستوطنين بالوصول إلى محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة، وأداء طقوسهم التلمودية في باحاته.

 

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت كذلك على إغلاق المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من أداء صلواتهم داخله، بما في ذلك صلاة الجمعة الأخيرة، كما منعت إحياء ليلة القدر في المسجد، في سابقة وصفها بـ"الخطيرة" منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية وأبعدتهم.

 

وأكد زكي أن إغلاق المسجد الأقصى يمثل تحديًا صارخًا لمليار ونصف مليار مسلم حول العالم، مضيفا أنه "لولا حالة العجز والضعف التي تعيشها الأمتان العربية والإسلامية لما تجرأت سلطات الاحتلال على إغلاقه".

 

وطالب الحكومات العربية والإسلامية بتقديم الدعم والمساندة للمقدسيين على المستويات المادية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية والقانونية، لتعزيز صمودهم في مدينة القدس وحماية المسجد الأقصى.

 

ودعا إلى نقل قضية القدس والأقصى إلى المنابر الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والعمل على عقد قمة عربية إسلامية على مستوى القادة للخروج بقرارات وإجراءات عملية ترتقي إلى مستوى ما يحدث للمسجد الأقصى المبارك من محاولات لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

 

تم نسخ الرابط