rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مديرة الاستخبارات الأمريكية: إيران توقفت عن تخصيب اليورانيوم بعد حرب الـ12 يومًا

بوابة روز اليوسف

صرحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، اليوم الأربعاء، بأن إيران لم تعد بناء برنامجها لتخصيب اليورانيوم، منذ أن دمرت الضربات الأمريكية في يونيو 2025 منشآتها النووية تحت الأرض وأغلقت مداخلها.

وقالت جابارد في بيانها الافتتاحي المكتوب، الذي صدر أمام جلسة الاستماع السنوية للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ حول التهديدات الأمنية العالمية التي تواجه أمريكا: "نتيجة لعملية "مطرقة منتصف الليل"، تم تدمير برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم. ولم تُبذل أي جهود منذ ذلك الحين لمحاولة إعادة بناء قدرتها على التخصيب".

وأضافت في كلمتها المُعدّة: "تم دفن مداخل المنشآت تحت الأرض التي قُصفت وإغلاقها بالإسمنت"، وفقا لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية.

إلا أن جابارد حذفت هذا المقطع المُعدّ أثناء إدلائها بشهادتها أمام اللجنة.

وسألها السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في اللجنة: "هل كان ذلك لأن الرئيس (دونالد ترامب) قد صرّح بوجود تهديد وشيك؟".
وأجابت جابارد: "أدركتُ أن الوقت قد طال، فتجاوزتُ بعض الأجزاء".

وقال وارنر إن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تعمّدت إغفال جزء من التقييم الذي يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

كما أبلغت تولسي جابارد المشرّعين أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قدّرت أن إيران قادرة على البدء بتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات في أقل من 10 سنوات.
وقالت: "سبق لإيران أن أظهرت قدرات إطلاق فضائي وتقنيات أخرى يمكنها استخدامها للبدء بتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات ذي جدوى عسكرية قبل عام 2035، إذا ما سعت طهران إلى امتلاك هذه القدرة.
وأضافت أن "أجهزة المخابرات الأمريكية تتوقع أن يرتفع عدد الصواريخ القادرة على ضرب الولايات المتحدة لأكثر من 16 ألفا بحلول 2035 من 3 آلاف حاليا".
وتابعت رئيسة الاستخبارات، أن هذه التقييمات ستُحدّث مع اتضاح الأثر الكامل للضربات الأمريكية المستمرة على إيران.


وقالت جابارد: "مع ذلك، من الواضح أن هذه التقييمات سيتم تحديثها مع تحديد الأثر الكامل للضربات المدمرة لعملية "الغضب الملحمي" على منشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها وقدراتها على الإطلاق".
وشنت أمريكا وإسرائيل هجمات واسعة النطاق على إيران في 28 فبراير 2026، ما أدى إلى تعطيل الملاحة البحرية العالمية، وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وزعزعة الاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط