المحافظات تكثف الحملات الرقابية على الأسواق طوال أيام عيد الفطر
مع حلول عيد الفطر المبارك، تكثّف الأجهزة التنفيذية والرقابية في مختلف المحافظات جهودها لضبط الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية بأسعار مناسبة، في ظل إقبال المواطنين على شراء احتياجات العيد، وتأتي هذه التحركات عبر متابعات لحظية وحملات تفتيش مكثفة تستهدف مواجهة أي محاولات للاحتكار أو التلاعب بالأسعار، مع التشديد على الالتزام بالإعلان عن الأسعار وجودة المنتجات المعروضة، بما يضمن حماية حقوق المستهلك وتحقيق الاستقرار في الأسواق خلال أيام العيد.
وتتابع الغرفة المركزية لوزارة التنمية المحلية والبيئة على مدار الساعة مع مختلف محافظات الجمهورية لضمان توافر السلع وإزالة اى عقبات أمام المواطن.
ووجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات الخدمية والمحميات الطبيعية بالمحافظات لاستقبال عيد الفطر المبارك.
وشددت الوزيرة على ضرورة اليقظة التامة للتصدي لأي محاولات للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية خلال الإجازة، مع ضمان توافر السلع والخدمات الأساسية وتهيئة المحميات الطبيعية لتقديم تجربة سياحية بيئية مميزة تدمج بين حماية الطبيعة والتنمية المحلية، و رفع جاهزية المستشفيات، والمرافق الحيوية (إسعاف، حماية مدنية)، وتأمين ساحات صلاة العيد بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
وتابعت : تكثيف الحملات التموينية على الأسواق والمخابز لضمان جودة المنتجات وتوافر الخبز المدعم والحصص البترولية، والتصدي الحاسم لمخالفات البناء والتعديات على أملاك الدولة في المهد، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المخالفين، ومتابعة التزام السائقين بتعريفة الركوب في المواقف، وتوفير خطوط بديلة لمنع التكدس خلال فترة الذروة والاحتفالات، و تكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات في الميادين ومحيط المساجد، مع مراجعة سلامة المراكب والنزهات النيلية والشواطئ.
و فتح المحميات الطبيعية للزوار مع توفير المنقذين والباحثين لتقديم تجربة سياحية بيئية آمنة تلتزم بمعايير الحفاظ على الطبيعة، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية داخل المحميات لدعم الحرف التراثية والسياحة البيئية كمحرك للتنمية الاقتصادية المستدامة.
كما وجه الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية كافة مديريات التموين على مستوى الجمهورية برفع درجة الاستعداد القصوى، وتشديد الرقابة الميدانية على الأسواق والأنشطة التموينية خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك.
وأكد الوزير على أهمية تكثيف الحملات الرقابية اليومية على المخابز البلدية المدعمة، والتأكد من انتظام عملها خلال المواعيد الرسمية، وإنتاج الخبز البلدي المدعم بالمواصفات القياسية والأوزان المقررة، مع إعادة مواعيد التشغيل إلى ما كانت عليه قبل شهر رمضان، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون أي تكدسات أو معوقات.
وشدد على ضرورة متابعة منظومة الدقيق التمويني، والتأكد من انتظام عمل المطاحن وصرف الحصص المقررة للمخابز عن أيام عيد الفطر، بما يضمن استمرار إنتاج الخبز دون انقطاع، إلى جانب متابعة توافر السلع التموينية والحرة ومستلزمات العيد بكافة المنافذ والمجمعات الاستهلاكية، والتأكد من جودتها وصلاحيتها وطرحها بالأسعار المقررة.
كما وجه الوزير بمتابعة موقف المواد البترولية، والتأكد من توافرها بمحطات الوقود، وكذلك توافر أسطوانات البوتاجاز بالمستودعات، وبيعها للمواطنين بالأسعار الرسمية دون أي مغالاة أو ممارسات احتكارية.
وفي سياق إحكام منظومة المتابعة، شدد الدكتور شريف فاروق على تفعيل غرف العمليات الرئيسية بدواوين المديريات، وغرف فرعية بالإدارات التموينية، للعمل على مدار الساعة بشكل لحظي، لمتابعة انتظام كافة الخدمات التموينية، ورصد أي معوقات أو مخالفات والتعامل الفوري معها، مع تلقي شكاوى المواطنين والتعامل معها بشكل عاجل وحاسم.
كما وجه بإعداد تقارير يومية دقيقة عن الحالة التموينية خلال أيام عيد الفطر، لعرضها على غرفة العمليات المركزية بالوزارة، بما يضمن المتابعة المستمرة واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لضبط الأسواق وتحقيق الانضباط الكامل في منظومة العمل.
وأكد الوزير أن الأجهزة الرقابية لن تتهاون مع أي مخالفات، وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال أي تجاوزات، بما يضمن حماية حقوق المواطنين واستقرار الأسواق خلال فترة العيد.



