وزارة الثقافة: أزهار الربيع في حضرة الخلود بدار الأوبرا المصرية
نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة منشورا وصورا تشير إلى مشهد الحدائق والساحات الخضراء التى تتمتع بها دار الأوبرا المصرية، كجزء من رد واستجابة وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكى لما كتبته، وتوجيهاتها عقب زيارتها المهمة لأهم صروح وزارة الثقافة، ووقوفها على ما يحدث والتأكيد على أن قيمة دار الأوبرا المصرية باقية على مر الزمان، وعقب إزالة محاولات التشويه البصري التى لحقت بالأوبرا.
كما جاء اهتمام وتأكيد الدكتورة جيهان زكى، بالأمر مواكب للطبيعة نفسها من عند الله سبحانه وتعالى ومع حلول فصل الربيع، وما تصحبه ذاكرة الفن وروح الإبداع في قلب القاهرة، حيث تتناغم الطبيعة مع عبق التاريخ، لتصنع مشهدًا بصريًا وثقافيًا فريدًا، تلتقي الخضرة فيه بسحر المكان الذي احتضن أعظم الفعاليات الفنية عبر عقود.
وتشير الصور بين الممرات والحدائق، إلى تتجسد رمزية الفن في حضور عظمائه، لتبقى دار الأوبرا مساحة نابضة بالحياة، تجمع بين الجمال الطبيعي ووهج الإبداع الإنساني.
والتأكيد أيضا على إنها تجربة تتجاوز المشاهدة إلى التأمل، حيث يؤكد المشهد أن الفن باقٍ، وأن الطبيعة قادرة دائمًا على استعادة توازنها، مهما امتدت وجارت يد العبث.. وهنا، يتجدد الأمل.. ويزهر الجمال من جديد.
كما تؤكد وزارة الثقافة أن إدارة دار الأوبرا المصرية حرصت على إعداد برنامج متميز لفعاليات شهر أبريل 2026، يعكس استمرارية دورها كمنارة للفنون الراقية وحارسة لذاكرة الإبداع المصري.
ويضم البرنامج باقة متنوعة من الحفلات والعروض التي تجمع بين الطرب الأصيل والموسيقى الكلاسيكية وعروض الأوبرا والباليه، في تناغم يؤكد قدرتها على الموازنة بين الحفاظ على ثوابتها الفنية العريقة ومواكبة تطورات المشهد الثقافي المعاصر.
كما يبعث كل ذلك برسالة تأكيد: "أن للأوبرا رب يحميها" وأن قدرتها على العمل وتميزها بالعطاء الرباني والإنساني، فهي قادرة على الاستمرار والتألق تحت مختلف الظروف، بما تمتلكه من إرث ثقافي وروح مؤسسية تتجاوز الأفراد، لتبقى منبرًا للإبداع لا يتأثر بغياب أشخاص أو حضور آخرين، بل يستمد بقاءه من صدقه وانحيازه الدائم للجمال والوعي.




