من طرد الحارس إلى حلم الكأس.. هل يعيد التاريخ نفسه مع الزمالك؟
في لقطة مثيرة عاش جمهور نادي الزمالك لحظات من القلق الشديد خلال مواجهة أوتوهو الكونغولي في ربع نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعد طرد الحارس محمد صبحي في وقت قاتل، ومع استنفاذ الفريق لجميع التغييرات، ولم يكن أمام الجهاز الفني سوى حل اضطراري.
ولعب المهاجم سيف الدين الجزيري في مركز حراسة المرمى، في مشهد نادر داخل المستطيل الأخضر، حيث تحمّل المسؤولية في الدقائق الأخيرة وسط توتر جماهيري كبير، لكنه نجح في العبور بالمباراة إلى بر الأمان، ليقود الزمالك للتأهل إلى نصف النهائي.
هذه الواقعة أعادت للأذهان سيناريو مشابه في عام 2019، عندما اضطر المهاجم عمر السعيد للوقوف في حراسة مرمى الزمالك خلال مواجهة النجم الساحلي في نصف النهائي، بعد طرد الحارس محمود عبد الرحيم جنش في اللحظات الأخيرة.
وقتها صمد الزمالك ونجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يكمل المشوار ويتوج بلقب الكونفدرالية، في واحدة من أبرز النسخ في تاريخ النادي.
يرى البعض أن تكرار هذا المشهد المرعب قد يحمل في طياته بشرة خير بالتتويج بالبطولة وتكرار ما حدث منذ سنوات، خاصة مع تكرار نفس السيناريو تقريبًا مهاجم يتحول لحارس ويحدث التأهل بالفعل.



