الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

رئيس الوفد يطالب العرب بالتكاتف الشعبي والسياسي

الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد

أصدر حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوى شحاته، بيانا أدان فيه استهداف الكيان الصهيونى للمنشآت والبنية التحتية فى لبنان العربى الشقيق، وموجات العنف الدموى والتهجير القسرى الذى ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية.


ووجه رئيس الوفد، نداء إلى الأمة العربية فى بيان جاء نصة: "يا جماهير الأمة العربية.. يامن كتبنا  تاريخنا  بالدماء والتضحيات وصمود الإرادة ووحدة الصف والمصير.. إن ما يفعله الكيان الصهيوني من عربدة واعتداءات تتصاعد دون ردع وآخرها الاعتداءات الصهيونية، التي إستهدفت المنشآت والبنية التحتية في لبنان العربي الشقيق، والتي يصاحبها  موجات العنف الدموي والتهجير القسري التي ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني في الضفة الغربية، تمثل تصعيدًا خطيرًا واستخفافا برد الفعل وبالقرار العربي، وتهدد الاستقرار الإقليمي ويضع شعوب المنطقة أمام اختبار تاريخي يتعلق بحقها في الأمن والكرامة والحياة الآمنة على أرضها".


وأضاف رئيس حزب الوفد، إن استهداف المرافق المدنية والبنى الأساسية ليس مجرد عمل عسكري، بل هو رسالة تهديد  تعني ان القوه العسكريه لكيان الإحتلال قادره  علي فرض واقع جديد وجغرافيا جديده بالقوة بلا اعتبار  للاخلاق والعدل والحق،  وبلا إعتبار للقانون والمواثيق الدولية، بل أكثر من ذلك بدعم ومشاركه عسكرية من الرئيس الأمريكي وحلف الناتو،  مما خلق  توترات إقليمية تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية.


وأشار رئيس الوفد، في ضوء هذه التطورات، يؤكد الوفد أن حماية المدنيين والبنية التحتية أمر  قانوني لا يجوز المساس به تحت أي مبرر.


وتابع البدوي، إن استمرار أعمال العنف والتهجير القسري، يهدد الكيان الصهيوني بالإنزلاق إلى مواجهات أوسع فأحذروا الغضب العربي.


وأوضح البدوى، إن المرحلة التي تعيشها المنطقة تتطلب وعيًا شعبيًا واسعًا، وتكاتفًا سياسيًا  واستعدادا عسكرياً وتحالفاً اقليميا، فعدونا واحد وغايتنا واحدة وهي السلام فى المنطقة العربية.. وقد علمتنا دروس التاريخ أن السلام  لا يمكن ان يستمر  بالقوة ولا بقتل الأطفال والمدنيين العزل وهدم البني التحتية، لدول عربية وإسلامية.. وإنما السلام الحقيقي يحتاج الي قوة تحميه تحتاج الي تضامن سياسي وإقتصادي عربي وإسلامي.. تحتاج إلي جيش عربي موحد يمكن الأمة العربية، من تفعيل إتفاقية الدفاع المشترك التي وقعت في عهد حكومة الوفد في 18 يونيو 1950.. يحتاج إلي إستقلال القرار العربي بإخلاء المنطقة العربيه من كافة القواعد الأجنبية.


وشدد رئيس الوفد فى بيانه، يجب علينا جميعاً ان نعلم أننا أمام تنفيذ وثيقه وضعها البنتاجون عام 1996 وأقرها الكونجرس الأمريكى عام  2007 وهي وثيقة الإنفصال النظيف من أجل المملكه ( إسرائيل )، وحددت الوثيقه إسقاط سبع دول هي ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، بما يعني محيط مصر الجغرافي (الشمال الشرقي والجنوب الشرقي اليمن باب المندب المؤدي لقناة السويس وجنوب مصر السودان وغرب مصر ليبيا ).

ودعا الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد لمصر ولأهلها قائلا "حمي الله مصر وحفظ شعبها وأرضها".

تم نسخ الرابط