الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

قصر ثقافة سوهاج يرسم البسمة في عيد الفطر.. ويحقق العدالة الثقافية للفئات الأولى بالرعاية

اثناء الإحتفال
اثناء الإحتفال

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال قصر ثقافة سوهاج، سلسلة من الاحتفالات المتنوعة بمناسبة عيد الفطر المبارك، استهدفت الأطفال مرضى السرطان، والأيتام، ونزلاء دور المسنين، وذلك في إطار تحقيق العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الثقافية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

جاءت هذه الفعاليات تحت رعاية وزارة الثقافة، وبرئاسة اللواء خالد اللبان، وبإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة جمال عبدالناصر، وفرع ثقافة سوهاج برئاسة أحمد فتحي، وقصر ثقافة سوهاج بإدارة شريف كامل، وبالتنسيق والتنظيم والتنفيذ من فاطمة الزهراء محمد، أخصائي الثقافة العامة.

احتفالات مبهجة لمرضى الأورام في أيام العيد

انطلقت الفعاليات أيام العيد، والذي تزامن مع اليوم العالمي للسعادة، داخل معهد الأورام، حيث تم تنظيم احتفالية خاصة للأطفال مرضى السرطان، تضمنت فقرات فنية وترفيهية متنوعة، شملت الإنشاد الديني، وأغاني الأطفال، والأغاني التحفيزية التي تبعث الأمل في نفوس المرضى.

كما تضمنت الاحتفالية ورشًا فنية للرسم والتلوين، والرسم على الوجوه، ومسرح عرائس، وفقرة البلياتشو، إلى جانب توزيع الهدايا والبالونات، وسط أجواء من البهجة. وشهدت الفعالية مشاركة لافتة من أطفال فلسطينيين مرضى، عبروا عن حبهم لمصر بأغانٍ وطنية مؤثرة.

دار المسنين تحتفي بالأم في ثاني أيام العيد

وفي اليوم الثاني، والذي تزامن مع الاحتفال بـ عيد الأم، توجهت الفعاليات إلى دار المسنين، حيث أقيم لقاء حواري بعنوان "دور الأم في الجمهورية الجديدة"، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والمجتمعية.

وتخلل الاحتفال فقرات فنية متميزة من الإنشاد الديني والأغاني التراثية والفلكلورية التي أعادت الذكريات الجميلة لنزلاء الدار، في أجواء إنسانية دافئة ساهمت في كسر شعور الوحدة وإحياء روح الألفة.

بهجة خاصة للأيتام في ثالث أيام العيد

واختتمت الفعاليات في ثالث أيام العيد داخل مؤسسة البنين لرعاية الأيتام بمدينة الكوثر، حيث تم تنظيم يوم ترفيهي متكامل للأطفال، تضمن أنشطة تعليمية وترفيهية مثل مسرح العرائس التوعوي، وورش الرسم، واكتشاف المواهب، ومسابقات المعلومات العامة، إلى جانب فقرات إنشاد وأغاني للأطفال، مع توزيع الهدايا.

رسالة إنسانية ودعم نفسي للفئات الأولى بالرعاية


وأكد القائمون على الفعاليات، أن هذه الاحتفالات تأتي بهدف إدخال البهجة والسرور على قلوب الفئات الأكثر احتياجًا، وتقديم الدعم النفسي للأطفال المرضى، وتحفيزهم على مقاومة المرض، فضلًا عن تعزيز الترابط المجتمعي مع كبار السن، وتخفيف شعور الوحدة لديهم، وإدخال السعادة على الأطفال الأيتام الذين يفتقدون دفء الأسرة في مثل هذه المناسبات.

وتجسد هذه المبادرات الدور الحقيقي للثقافة كقوة ناعمة قادرة على الوصول إلى كل فئات المجتمع، وترسيخ قيم الإنسانية والتكافل، خاصة في المناسبات التي تحمل معاني الفرح والتراحم.
 

تم نسخ الرابط