الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

رسائل طمأنة من مسؤولين بالشرق الأوسط لمستثمرين أمريكيين رغم الحرب على إيران

أرشيفية
أرشيفية

 ذكرت صحيفة فايننشال تايمز اليوم أن مسؤولين من الشرق الأوسط اعتمدوا خطابا هادئا مطمئنا تجاه مجتمع الأعمال الأمريكي خلال مؤتمر استثماري عقد في ميامي، داعين المستثمرين إلى الاستمرار في الاستثمار بالمنطقة رغم تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب على إيران.

 

وتضيف الصحيفة، هذا الخطاب، الذي جاء بعد أسابيع من اندلاع الحرب إثر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، عكس تحولا واضحا مقارنة بالعام الماضي، حين تم الترويج وقتها لـ"فجر جديد" من التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة ودول الخليج.

 

ورغم تقدير بعض المستثمرين العالميين لجهود التهدئة، خاصة مع تأثر رحلاتهم وخططهم الاستثمارية بسبب النزاع، كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" عن أجواء أكثر قلقا خلف الكواليس خلال فعاليات "مبادرة مستقبل الاستثمار - أولوية ميامي".

 

وخلال المؤتمر، تصدر سؤال واحد النقاشات: متى ستنتهي الحرب؟ حيث أعرب عدد من المستثمرين عن غياب رؤية واضحة لدى الإدارة الأمريكية بشأن مسار الأزمة.

 

وقال أحد الممولين: “لا توجد مؤشرات على أن ترامب يعرف كيف سينتهي هذا الوضع”.

 

كما أبدى بعض قادة الأعمال المؤيدين للرئيس دونالد ترامب دهشتهم من تجاهل التداعيات الاقتصادية المحتملة للتصعيد، محذرين من أن ذلك قد ينعكس سياسيا في الداخل الأمريكي.

 

في المقابل، رأى مستثمرون آخرون أن التدخل قد يحمل فوائد استراتيجية على المدى الطويل، معربين عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى تسوية تعزز بيئة الاستثمار في المنطقة.

 

ورغم دعم بعض المشاركين للحملة العسكرية، أقروا بأن تداعياتها الاقتصادية، من ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الأسواق، لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة دون تأثيرات سلبية أوسع.

 

من جانبه، أكد ريتشارد أتياس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار الأجنبي المباشر، أن العلاقات الاقتصادية بين الخليج والولايات المتحدة ستظل قوية، مشددا على أن الاقتصاد سيستمر في العمل رغم التوترات الجيوسياسية، قائلاً: "الاقتصاد لا يتوقف.. ويجب أن يستمر مهما كانت الظروف".

تم نسخ الرابط