نظراً لسوء الأحوال الجوية...
حكاية يوم دراسى بين الطقس وقرارات حكومية
سادت حالة من القلق بين أولياء الأمور، صباح اليوم الأحد، بعد صدور قرارات تعطيل الدراسة بشكل متأخر، بعد توجه عدد من الطلاب إلى مدارسهم
وجاءت هذه الحالة في أعقاب قرارات متتالية أصدرها محافظو القاهرة الكبرى بدأت منذ الصباح بالقليوبية، تبعها محافظة الجيزة ثم القاهرة بتعليق الدراسة لمدة يوم واحد، نظرًا لسوء الأحوال الجوية، وحرصًا على سلامة الطلاب.
وفي التفاصيل، أعلن د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، ود. أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، و م. حسام عبدالفتاح محافظ القليوبية، تعطيل الدراسة اليوم الأحد 29 مارس 2026، بجميع مدارس المحافظات الثلاث، على أن يُحتسب اليوم إجازة للطلاب والعاملين والمعلمين، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة التقلبات الجوية.
وأكدت مديريات التربية والتعليم بالقاهرة والجيزة والقليوبية، تنفيذ القرار بجميع المدارس، مع متابعة تطورات الحالة الجوية أولًا بأول، واتخاذ ما يلزم من قرارات لضمان سلامة الطلاب.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بيانًا توضيحيًا، أشارت فيه إلى أن بعض الطلاب كانوا قد وصلوا بالفعل إلى مدارسهم قبل صدور قرارات التعطيل، ما استدعى تدخل الوزير محمد عبد اللطيف، الذي وجه باستكمال اليوم الدراسي لهؤلاء الطلاب الذين تعذر على أولياء أمورهم اصطحابهم.
كما شدد الوزير على عدم السماح بخروج الطلاب من المدارس إلا بعد تسليمهم إلى أولياء أمورهم، حفاظًا على سلامتهم في ظل الظروف الجوية غير المستقرة.
تفاعل واسع ومطالب بالتنسيق المبكر
وتباينت ردود فعل أولياء الأمور حيال القرار، حيث أعرب قطاع كبير منهم عن ارتياحه لتعطيل الدراسة، معتبرين أنه قرار ضروري في ظل صعوبة التنقل والأمطار.
في المقابل، انتقد آخرون توقيتات صدور القرارات، مؤكدين أنه تسبب في ارتباك واضح، خاصة مع وصول بعض الطلاب إلى المدارس بالفعل، مطالبين بضرورة إعلان مثل هذه القرارات في وقت مبكر، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وعلى رأسها هيئة الأرصاد الجوية، لتفادي تكرار المشهد.
ورأى عدد من أولياء الأمور أن توجيهات الوزارة بعدم خروج الطلاب إلا بصحبة أولياء أمورهم، وعدم عقد امتحانات، ساهمت في احتواء الموقف وتقليل المخاطر، مؤكدين أهمية استمرار هذا النهج في التعامل مع الأزمات الطارئة، مع تحسين آليات التنسيق والإخطار المسبق مستقبلاً.









