الأربعاء 12 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

البدوي يستقبل شخصيات دينية جديدة.. ويؤكد: الوحدة الوطنية أساس الوفد

بوابة روز اليوسف

استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، الدكتور القس بشير أنور نودي، راعي الكنيسة الإنجيلية بالجيزة، ومستشار اللجنة العليا لدعم مؤسسات الدولة، وصباح جابر أقلاديوس، راهبة مكرسة تابعة لإيبارشية الإسماعيلية للأقباط الكاثوليك، ومسؤولة عن دار البنات المغتربات في مدينه بدر، وذلك لتهنئة "البدوي" برئاسة بيت الأمة، والإنضمام رسميا لحزب الوفد.

 


من جانبه أعرب القس الدكتور بشير أنور نودي عن فخره بالانضمام لحزب الوفد، مؤكدًا أنه يحب كل الإتجاهات والقيم الداعية إلى وحدة وترابط المجتمع، وهو ما يتميز به حزب الوفد (الهلال مع الصليب).


ورحب الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بالدكتور القس بشير أنور نودي، راعي الأقباط الإنجيليين بالجيزة، و الراهبة صباح جابر اقلاديوس، راهبة مكرسة تابعة لإيبارشية الإسماعيلية للأقباط الكاثوليك، مباركًا لهما الانضمام لحزب الوفد، ورفع راية التسامح والوحدة الوطنية، التي هي أولى مبادئ بيت الأمة.

 


وقال البدوي، إن المواطنة والوحدة الوطنية هما حجر الزاوية التي توارثناها عن آبائنا وأجدادنا داخل حزب الوفد، وأتذكر ما قاله القس سرجيوس على منبر الأزهر عندما قال: «إذا قال الإنجليز إننا جئنا إلى مصر لحماية الأقلية المسيحية فليمت المسيحيون جميعًا وليحيا المصريون أحرارًا»، مشيرًا إلى أن هذه الكلمة خرج بعدها الشعب المصري يحمل الهلال معانقًا الصليب.

 

سياسة الوفد 


وأضاف رئيس الوفد، بأن هذا هو حجر الزاوية في سياسة حزب الوفد وفي التراث الذي توارثناه عن أجيال وأجيال، قائلًا: «أتمنى أن تكون الوحدة الوطنية غير مقصورة على مسلم ومسيحي»، فالوحدة الوطنية هي تعبير شامل يشمل كل مواطن في مصر، وما أحوجنا إلى الوحدة الوطنية الآن.

 


وتابع قائلًا: هذه الوحدة الوطنية التي تجسدت في ثورة 19، والتي نتج عنها استقلال مصر في تصريح 28 فبراير سنة 1922، ثم تلاه الاستقلال الرسمي في 15 مارس للتمثيل الدبلوماسي، بوجوب رفع الحماية عن مصر وإلغاء المندوب اللورد إدموند أللنبي، المعتمد البريطاني، وتحولت إلى سفارة إنجليزية في مصر، وأصبح لمصر سفارة مصرية في إنجلترا.

 


وأضاف رئيس الوفد، إلى موقف سعد باشا زغلول عندما تقدم إلى الملك فؤاد لاعتماد الحكومة المصرية الجديدة آنذاك، وكانت تضم 10 وزراء، وقال له الملك فؤاد: «يا باشا في خطأ في العدد، إحنا اعتدنا أن يكون وزير مسيحي واحد في الوزارة، وفي تلك الوزارة كانت حقائب وزارية مهمة جدًا لمصر»، وكان رد سعد زغلول عليه بأن رصاص الإنجليز في ثورة 19 لم يراعِ النسبة العددية بين المسلمين والمسيحيين، تلك هي مصر وتلك هم أبناؤها.

 


وأكد القس الدكتور بشير  نودي، أننا في هذا التوقيت بحاجة ماسة لقيم حزب الوفد، التي ينادي بها الدكتور السيد البدوي، وهو قادر بقلبه وفكره وإتجاهاته على العمل مع الجميع، وإنماء قيم المواطنة.

 


وتابع: أشعر باعتزاز بالانضمام لحزب الوفد، بسبب اتجاهاته التي يركز فيها على خدمة المواطن والشعب، وفي نفس الوقت خدمة المواطنة، وخدمة الوطن، وهذا ما يهمني.

 


وأضاف راعي الأقباط الإنجيليين بالجيزة: أنا أنظر إلى الدكتور السيد البدوي أنه قائد يركز على نبذ العنف والتطرف، ونبذ كل ما يعوق الوحدة الوطنية، ويتميز حزب الوفد عن غيره بالإنتشار الكبير على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي في هذا الإنتشار هو اقتناع الناس برسالة الحزب.

 


ومن جانبها قالت صباح جابر اقلاديوس، راهبة مكرسة تابعة لكروشية الإسماعيلية للأقباط الكاثوليك، ومسؤولة عن دار البنات المغتربات في مدينه بدر، إنها سعيدة بانضمامها كعضوة في الوفد، مؤكدة أنها تحب مصر وسعيدة بوطنها وجيشها والوحدة الوطنية الموجودة بين الشعب المصري، وأن فوز الدكتور السيد البدوى برئاسة الوفد أحدث حالة من الحراك داخل الحزب، وأشعرنا أن الشخصيات الوطنيه مستمرة بدعم أبناء الوطن، سواء من أحزابهم أو الشارع المصرى.

 


وأكدت أن الشعب المصري دائما يعيش معا تحت أي ظروف، وفي الظروف الصعبة مثل الحروب التي نشهدها حاليا، جميعنا نشعر أن الله معنا وسينصرنا ويحمي شعبنا، لانه شعب مبارك من عند الله وأنبياءه.

 

الاتحاد عند الأزمات 


وأضافت، أننا نعيش نعمة كبيرة وهي اﻻتحاد عند الصعوبات واﻷزمات، ونتمسك معا بالوحدة الوطنية، متوقعة أن مصر ستتخطى اﻷزمات خاصة اﻻقتصادية التي نشهدها بسبب الحرب اﻹيرانية، التي سببت صعوبات في المعيشه ولكننا جميعا بكل أطيافنا نتعاطف مع بعض وبنتخطى كل الصعوبات، وسوف نعود بقوة.

 


وأضافت، قائلة: "لابد من ظهور الصعوبات في حياتنا والوردة بتبقى شكلها حلوة وريحتها جميلة لكن فيها شوك، والشوك لو اتشال منها الوردة بتموت، علشان كدا لازم اﻹنسان يواجه الصعوبات علشان يقدر يشوف الحلو".

 


وأردفت: "وجود صعوبات ينهض ويظهر كل ما لدينا لنكون يد واحدة وأن شاء الله مصر ستنهض من كل الصعوبات مع كل الشعوب وبفضل رئيسنا ربنا اعطي له حكمة وسلام وهدوء".

 


وأكدت أن الوفد، دائماً حزب سياسي عريق وقوي، معربة عن سعادتها لخدمة أبناء الوطن من خلال انضمامها لحزب الوفد كعضوة، مشيرة إلى أنها لم تنضم لمصلحة أو أهداف شخصية، خاصة أن الكاثوليك يحبون خدمة المسلمين والمسيحيين من المحتاجين وذوي اﻻحتياجات الخاصة.

 


وأوضحتِ أن من أبرز اﻷنشطة التي تقوم بها، هو اﻻهتمام بالفتيات في دار اﻷيتام وتعمل على تعليمهن حتي يقفن على أقدامهن ليستطيعوا العيش، مضيفة: "أنا طلعت جيل حلو وأنا سعيدة، وسيكون لهم مستقبل ويعملوا حاجه تفيدهم ويعتمدوا على نفسهم".

تم نسخ الرابط