رئيس نواب البحرين يدعو لتوحيد المواقف الدولية لوقف الاعتداءات الإيرانية
أكد رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، أن الاعتداءات الإيرانية السافرة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددا علي أهمية توحيد المواقف البرلمانية الدولية للتصدي لهذه الممارسات العدائية، والعمل على وقفها بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال ترؤس المسلم اجتماعًا تنسيقيًا لوفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، اليوم الأحد لبحث الاستعدادات للمشاركة في أعمال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب تنسيق المواقف والرؤى حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وخصوصًا ما يرتبط بالاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والدول الشقيقة.
وأشار المسلم، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية "بنا" اليوم، إلى أن وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين سيحرص خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة، التي ستعقد في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا خلال الفترة من 15 إلى 19 أبريل المقبل، على إطلاع برلمانات العالم على الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة التي تتعرض لها مملكة البحرين، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
ولفت إلى أن جهودًا متواصلة ومساعٍ حثيثة تبذلها الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين لصوغ مشروع قرار برلماني عالمي يدين الاعتداءات الإيرانية، وذلك انطلاقًا من اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا بالإجماع وتوافق الآراء بإدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي جاء استجابةً للمبادرة التي تقدمت بها مملكة البحرين نيابةً عن دول مجلس التعاون والأردن، واستنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم (2817).
ونوه رئيس مجلس النواب إلى أن مملكة البحرين عرفت على مر التاريخ بتمسكها بالسلام والتعايش واحترام سيادة الدول والحوار مع الجميع، ولم تبادر باستعداء أحد، معربًا عن الفخر والاعتزاز بدعم ومساندة ملك البحرين وولي عهده، لكل ما يحقق الأمن والأمان للمملكة، ويحمي شعب البحرين، ويصون مكتسباتها ومنجزاتها، مؤكدا أن مشاركة مملكة البحرين في هذه الجمعية البرلمانية الدولية تأتي انطلاقًا من نهجها الراسخ في دعم العمل البرلماني المشترك، وتعزيز الحوار والتعاون بين الدول، بما يسهم في معالجة التحديات العالمية وتحقيق الأمن والسلام.





