الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

يؤجل الرد على الحوثيين

خبير إسرائيلي يحذر من أسبوع صعب.. الطقس يمنح إيران أفضلية عسكرية

بوابة روز اليوسف

حذر خبير الشؤون المناخية في تل أبيب، إيتاي جال، من أسبوع صعب ينتظر إسرائيل ودولاً أخرى في المنطقة، في ظل توقعات بحالة جوية قد تصب في مصلحة إيران وتؤثر على مجريات العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة.

 

وأوضح جال، في تصريحات نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن الجزء الأكبر من سماء إيران سيشهد خلال الأيام المقبلة غيومًا كثيفة وفق تقديرات مراكز الرصد، وهو ما قد يعرقل العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، نتيجة صعوبة رصد الأهداف بدقة بسبب الغطاء السحابي.

 

وأشار الخبير الإسرائيلي إلى أن هذه الظروف الجوية قد تمنح إيران ميزة عملياتية، إذ تسهّل الغيوم تحرك منصات إطلاق الصواريخ وخروجها من مخابئها داخل المناطق الجبلية دون اكتشافها من قبل الطائرات أو الرادارات الأميركية والإسرائيلية.

 

وأضاف الخبير الإسرائيلي أن الغيوم ستبدأ اعتبارًا من يوم الأحد وتستمر حتى ظهر الاثنين، قبل أن تعود يوم الثلاثاء بكثافة أكبر مصحوبة بهطول أمطار، متوعا  أن تخف الغيوم نسبيًا يوم الأربعاء، ثم تتجدد بشكل أشد كثافة لتغطي مختلف أنحاء إيران حتى فجر الجمعة، مع بداية انفراج تدريجي بعد ذلك.

وأكد جال أن إيران سبق أن استغلت الظروف المناخية في أكثر من مناسبة خلال الحرب الحالية لتنفيذ ضربات ضد إسرائيل و12 دولة أخرى، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك طائرات بدونطيار قادرة على العمل في الأجواء الغائمة، وهو ما قد يؤدي إلى أسبوع ساخن يشهد خسائر أكبر لدى خصوم إيران مقارنة بالمعدل السابق.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن القيادات الإسرائيلية، رغم تعهدها بالرد على القصف الحوثي، قررت التريث مؤقتًا حتى تتضح الصورة بشكل أكبر، وربما انتظار مزيد من التصعيد من جانب الحوثيين.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن قصف الصواريخ الحوثية على إسرائيل يمثل تطورًا إيجابيًا لإسرائيل والولايات المتحدة، باعتباره يعزز الرواية التي تفيد بأن إيران تمثل تهديدًا إقليميًا وعالميًا، وليس تهديدًا لإسرائيل فقط.

من جانبها، ذكرت صحيفة معاريف أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تتفاجأ بالتصعيد الحوثي، معتبرة أن الضغوط التي يواجهها النظام الإيراني دفعته إلى الضغط على الحوثيين لتنفيذ الهجوم.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يراقب تصعيد الحوثيين ليس فقط عبر إطلاق الصواريخ، بل أيضًا من خلال تهديد حركة الملاحة في الخليج العربي، واحتمال فتح جبهة بحرية جديدة قد تؤدي إلى تعطيل حركة السفن والتأثير المباشر في الاقتصاد العالمي وسوق النفط.

وعلى المستوى العملياتي، توقع التقرير أن يضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى توسيع نطاق عملياته لتنفيذ ضربات ضد الحوثيين، رغم المسافة الكبيرة التي تصل إلى نحو ألفي كيلومتر بين إسرائيل ومناطق سيطرة الحوثيين، ما يشير إلى احتمال اتساع رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة.
 

تم نسخ الرابط