الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ملتقى بالجامع الأزهر يناقش وجوه الإعجاز القرآني في ذكر الزيتون

بوابة روز اليوسف

عقد الجامع الأزهر ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني الأسبوعي تحت عنوان مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن الزيتون، بحضور الدكتور مصطفى إبراهيم الأستاذ بكلية العلوم في جامعة الأزهر، والدكتور محمد سليمان أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد ووكيل كلية القرآن الكريم بطنطا، وأدار اللقاء الدكتور رضا عبد السلام الرئيس السابق لإذاعة القرآن الكريم.

 

وفي مستهل الملتقى، أوضح الدكتور مصطفى إبراهيم أن الزيتون ورد ذكره في القرآن الكريم في مواضع متعددة، تارة تلميحًا وأخرى تصريحًا، مشيرًا إلى ما يحمله هذا الذكر من دلالات بيانية وعلمية دقيقة، حيث وصف القرآن زيت الزيتون بالدهن، وهو ما أكدته الدراسات العلمية الحديثة، كما أشار إلى قيمته الغذائية واستخدامه كطعام ينتفع به الإنسان، فضلًا عن الإشارة إلى ارتباط زراعته القديمة بمنطقة طور سيناء قبل انتشارها في مناطق مختلفة من العالم.

وأضاف أن التجارب العلمية أثبتت خصائص فريدة لزيت الزيتون من حيث الصفاء وقابلية الإضاءة، إلى جانب فوائده الطبية المتعددة، ومنها المساهمة في الوقاية من عدد من الأمراض، فضلًا عن دوره في علاج بعض الالتهابات، وهو ما يتوافق مع الإشارات القرآنية المتعلقة به.

من جانبه، أكد الدكتور محمد سليمان أن القرآن الكريم أبرز أوجهًا متعددة من الإعجاز في ذكر الزيتون، مشيرًا إلى أن القسم به يعكس مكانته العظيمة، كما وصفه القرآن بالشجرة المباركة، وهو ما يدل على قيمته الغذائية والرمزية، موضحًا أن الإشارة إلى موقع الشجرة وتعرضها للشمس طوال النهار ينعكس على صفاء الزيت وجودته.

وأضاف أن القرآن الكريم ذكر الزيتون أيضًا في سياق الامتنان بنعم الله على عباده، بما يعكس مكانته وفوائده المتعددة التي اكتشفها العلم لاحقًا، داعيًا إلى مزيد من التدبر في آيات القرآن وتسخير هذه النعم في عمارة الأرض وتحقيق النفع للإنسان.

يُذكر أن ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني يُعقد أسبوعيًا كل يوم أحد في رحاب الجامع الأزهر، تحت رعاية أحمد الطيب الإمام الأكبر، وبتوجيهات الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، ويهدف إلى إبراز المعاني العلمية والبيانية في القرآن الكريم، واستضافة نخبة من العلماء والمتخصصين.
 

تم نسخ الرابط