«ابن أمه دمّر حياتي».. 6 شهور جواز تنتهي بدعوى طلاق للضرر في الزاوية الحمراء
داخل أروقة محكمة أسرة الزاوية الحمراء، وقفت الزوجة تروي تفاصيل واحدة من القضايا الأسرية المثيرة، أمام المحكمة وبحضور المحامي أيمن محفوظ، مطالبة بالطلاق للضرر بعد زواج لم يستمر سوى 6 أشهر.
تقول الزوجة إن قصتها بدأت بزواج تقليدي، كانت تتمنى من خلاله حياة مستقرة، لكنها فوجئت بعد أيام قليلة من الزواج بأن زوجها «ابن أمه» بشكل كامل، لا يتخذ قرارًا دون الرجوع إليها، ويبرر ذلك بأنها من قامت بتربيته بعد وفاة والده وهو صغير.
لكن الأمر – بحسب روايتها – لم يتوقف عند حدود النصيحة، بل امتد إلى تدخلات مستمرة في كل تفاصيل حياتهما، حتى أدق الأمور الخاصة بين الزوجين، داخل منزل العائلة الذي يقيمان به.
وتضيف الزوجة: “ماكنتش حاسة إني عايشة في بيتي.. كل حاجة بتتراقب، وكل قرار لازم يعدي على والدته”.
وتفاقمت الأزمة – وفقًا لأقوالها – مع تدخل شقيقة الزوج، التي كانت تدخل شقتها في غيابها، وتأخذ ملابسها ومشغولاتها الذهبية وترتديها دون إذن، وعندما واجهت الزوج بذلك، جاء ردّه صادمًا: “دي أختي عادي”.
وتؤكد الزوجة أنها حاولت مرارًا وضع حدود لحياتها الخاصة، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، بل تعرضت للضرب والإهانة كلما اعترضت، ما دفعها لترك منزل الزوجية أكثر من مرة.
وأمام تصاعد الخلافات واستحالة العشرة، لجأت الزوجة إلى القضاء، ورفعت دعوى طلاق للضرر، مؤكدة أن حياتها تحولت إلى “جحيم” بسبب غياب الخصوصية وهيمنة أسرة الزوج على حياتها.
القضية ما زالت منظورة أمام المحكمة للفصل فيها.



