اللواء رضا فرحات: رشا قنديل أداة جديدة في ماكينة التحريض الإخوانية المفلسة
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن انضمام رشا قنديل، إلى إحدى المنظمات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والتي تبث من لندن، يكشف بوضوح حجم الارتباطات المشبوهة بين بعض الشخصيات التي تحاول الظهور في المشهد السياسي المصري وبين المنصات المعادية للدولة.
وأوضح فرحات في تصريح لـ "بوابة روزاليوسف"، أن هذه الخطوة تندرج في إطار مخطط قديم متجدد تتبناه جماعة الإخوان، يقوم على إعادة تدوير نفسها عبر استقطاب وجوه جديدة تحاول من خلالها اختراق الوعي العام، بعد أن لفظها الشعب المصري وأسقط مشروعها بالكامل ولم يعد لدي الجماعة ما تقدمه سوى الاعتماد على أدوات إعلامية مأجورة وشخصيات مستعدة للعب هذا الدور مقابل الظهور أو تحقيق مكاسب ضيقة، حتى لو كان الثمن هو الاصطفاف في معسكر معاد للوطن.
وشدد فرحات على أن الدفع بأسماء مثيرة للجدل إلى واجهة هذه المنصات ليس محاولة بريئة، بل هو تكتيك خبيث يستهدف تضليل الرأي العام وإضفاء شرعية زائفة على خطاب فقد كل مصداقيته، مشيرا إلى أن من يختار العمل عبر هذه الكيانات المعروفة بعدائها الصريح لمصر، يكشف عن حقيقة مواقفه التي تتناقض تماما مع ما يروج له من شعارات حول الإصلاح أو المهنية أو الاستقلال.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن أي ارتباط، مباشر أو غير مباشر، بمنصات جماعة الإخوان هو خيانة صريحة لمصالح الدولة المصرية، واصطفاف مرفوض مع قوى تسعى لإسقاطها، مشيرا إلى أن هذه المحاولات البائسة لن تؤثر على تماسك الدولة، بل ستزيد من عزلة أصحابها وتؤكد أن الجماعة تعيش حالة انهيار كامل، ولم يعد أمامها سوى الرهان على أدوات مهترئة فقدت تأثيرها إلى الأبد لافتا إلى أن الرأي العام المصري أصبح أكثر وعيا وصلابة، ولم يعد قابلا للخداع بهذه الأساليب المكشوفة، بل بات قادرا على فرز المواقف وكشف الوجوه التي تتاجر بالشعارات بينما تنخرط عمليا في مشاريع هدامة.









