برلماني: انضمام رشا قنديل لشبكة "محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" يعري خيانتها
أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن ما تم تداوله مؤخرا بشأن انضمام رشا قنديل زوجة أحمد طنطاوي إلى ما يسمى بـ«شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» يمثل تطورا خطيرا يكشف بوضوح عن طبيعة الارتباطات الخفية التي تحكم تحركات بعض من يروجون لأنفسهم كأصوات مستقلة أو معارضة.
وأوضح السبكي في تصريح ل "بوابة روزاليوسف”، أن هذه الخطوة لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق العام لنشاط التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، الذي يسعى بشكل ممنهج إلى إعادة إنتاج أدواته الإعلامية عبر واجهات جديدة تحمل عناوين براقة، بينما تخفي خلفها أجندات تستهدف تقويض استقرار الدول الوطنية، وعلى رأسها الدولة المصرية.
وأضاف أن ما يحدث هو نموذج صارخ لتسييس الإعلام وتوظيفه كأداة اختراق ناعمة، حيث يتم استقطاب شخصيات بعينها لإضفاء قدر من المصداقية الشكلية على كيانات مرتبطة تنظيميا وفكريا بجماعة مصنفة إرهابية، مشيرا إلى أن اتخاذ لندن مقرا لمثل هذه الكيانات ليس أمرا عشوائيا، بل يأتي في إطار بيئة حاضنة لنشاط تلك التنظيمات.
وشدد عضو مجلس النواب على أن ادعاءات “الدفاع عن حرية الصحافة” التي ترفعها هذه الشبكات ما هي إلا غطاء لتمرير خطاب تحريضي موجه، يهدف إلى تشويه مؤسسات الدولة وبث حالة من التشكيك والفوضى، مؤكدا أن الوعي الشعبي أصبح قادرا على كشف هذه المخططات وعدم الانسياق وراءها.
واختتم السبكي تصريحه بالتأكيد على أن الدولة المصرية، بمؤسساتها الوطنية، قادرة على التصدي لمثل هذه المحاولات، وأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي مواجهة أخرى، داعيا إلى ضرورة فضح هذه الكيانات المشبوهة وكشف ارتباطاتها للرأي العام.









