الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأمم المتحدة ترحب بإبقاء معبر حدودي في تشاد مفتوحًا لإيصال المساعدات إلى السودان

بوابة روز اليوسف

رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بإبقاء معبر "أدري" الحدودي في تشاد مفتوحاً ومتاحا لمرور الإمدادات الإنسانية ودخول العاملين في المجال الإنساني إلى السودان حتى نهاية شهر يونيو المقبل.

 

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة .. يمثل معبر أدري شريان حياة لملايين الأشخاص في إقليم دارفور فضلا عن أجزاء من ولاية كردفان. ومنذ مطلع عام 2024، عبرت أكثر من 118,000 طن متري من المساعدات الحيوية عبر هذا المعبر – وهي كمية تكفي لأكثر من 3 ملايين شخص.

وقال دوجاريك: إن هذا الأمر يكتسب أهمية حاسمة بصفة خاصة في ظل تحذيرات العاملين في المجال الإنساني من أن تفاقم العنف وحالات النزوح يدفع بالاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشار إلى أنه في ولاية النيل الأزرق ، على سبيل المثال ، يتسبب النزاع في موجات جديدة من النزوح خلال شهر مارس؛ وقد فر إلى إثيوبيا ما لا يقل عن 4,000 شخص، بينما نزح آخرون داخل حدود ولاية النيل الأزرق نفسها.

وقال دوجاريك: إن الأمم المتحدة تعمل بالتعاون مع شركائها على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، حيث يقوم جمعية الهلال الأحمر السوداني بتوفير وجبات ساخنة للأسر الوافدة حديثا إلى مناطق النزوح.

وفي دارفور، سلط تقرير حديث صادر عن منظمة أطباء بلا حدود، الضوء على مستويات مقلقة من العنف الجنسي الذي تتعرض له النساء والفتيات، سواء في مناطق النزاع أو في مواقع النزوح. وتشير نتائج التقرير إلى تفشي حالات الانتهاك، مما يؤكد الحاجة الملحة لضمان المساءلة وتعزيز الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي لمن هم في أمس الحاجة إليه.

كما تشهد ولاية شمال كردفان ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بمرض الحصبة في مواقع النزوح بمدينة الأبيض عاصمة الولاية، حيث تم الإبلاغ عن مئات الحالات المشتبه بإصابتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال دوجاريك: إن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على توفير خدمات المياه والصحة والتغذية، مع التخطيط لإطلاق حملة تطعيم شاملة خلال شهر أبريل. ولكن الأمم المتحدة، تواجه عقبات تحول دون إنجاز مهامها، تتمثل في نقص التمويل، وتراجع توافر المياه، وتدفق أعداد جديدة من النازحين فضلا عن التأخير في الحصول على الموافقات اللازمة لإنشاء مرافق وخدمات صحية جديدة.

وأكد أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026، تتطلب مبلغ 2.9 مليار دولار للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء السودان. ولكن الخطة لم تتلق حتى الآن سوى 16 % من نسبة التمويل المطلوب، حيث بلغ إجمالي المبالغ التي تم تلقيها 461 مليون دولار.

ودعت الأمم المتحدة الجهات المانحة إلى تكثيف مساعداتها لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص الذين يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة.

تم نسخ الرابط