بيان مشترك للاجتماع الوزاري للدول الإفريقية حول الهجرة النظامية
في ختام الاجتماع الوزارى للدول الافريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، صدر بيان مشترك عن وزراء وممثلي الدول الاعضاء، الذي عقد بالقاهرة اليوم الأربعاء الاول من ابريل، بدعوة مشتركة من مصر والمنظمة الدولية للهجرة.
جاء في البيان “نعرب عن خالص الامتنان لمصر على مبادرتها في الوقت المناسب، وقيادتها ودعمها لاستضافة هذا الاجتماع الوزاري؛ وإذ نستذكر أن إفريقيا تُعد إحدى أكبر وأكثر المجموعات الإقليمية نشاطًا ضمن مبادرة الدول الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، وقد اضطلعت بدور محوري في الحفاظ على الزخم السياسي حول الميثاق منذ اعتماده”.
وإذ نؤكد من جديد أن الدول الإفريقية الرائدة أظهرت قيادة واضحة من خلال انخراط سياسي رفيع المستوى في المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة لعام 2022، بما في ذلك المشاركة في رئاسة موائده المستديرة، وإلقاء بيانات مشتركة للدول الرائدة في الجلسات العامة، والمشاركة الفاعلة في جلسات الاستماع متعددة الأطراف والفعاليات الجانبية؛
ونستذكر أنه إلى جانب المستوى العالمي، استثمرت الدول الإفريقية الرائدة في تنسيق إقليمي وعابر للأقاليم مستدام، من خلال عقد حوارات وزارية وعلى مستوى كبار المسؤولين داخل إفريقيا ومع شركاء إقليميين ودوليين.
ونحيط علمًا بأن الدول الإفريقية الرائدة ساهمت عمليًا في تنفيذ واستعراض الميثاق العالمي للهجرة، من خلال التقارير الوطنية، والتعلم بين الأقران على المستوى الإقليمي، وتعزيز السرديات المتوازنة والقائمة على الأدلة بشأن الهجرة.
وإذ ندرك أن الديناميكيات الديمغرافية في إفريقيا، بما في ذلك النمو السريع في فئة الشباب، تتيح فرصًا وتطرح تحديات في آنٍ واحد، وأن الهجرة المُدارة بشكل جيد يمكن أن تشكل محركًا للنمو الشامل والابتكار وتنقل المهارات داخل القارة وخارجها.
ونؤكد أن الهجرة، عندما تُدار بفعالية، تسهم في التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي ونقل المعرفة والاستثمار، ويمكن أن تدعم التحول الهيكلي والتنويع الاقتصادي في إفريقيا؛
وشدد البيان على أهمية الملكية الإفريقية في صياغة أطر حوكمة الهجرة بما يعكس أولويات القارة، بما في ذلك الأبعاد الأمنية والمناخية والمؤسسية، فضلاً عن واقع التنمية وأجندة التكامل الإقليمي.




