الحلم الذي لم يكتمل.. إسلام عيسى يخسر فرصة المونديال
ليست كل القصص تنتهي كما نتمناها خاصة في كرة القدم، بعضها يكتب بنهايات قاسية ، رغم أنها كانت على بعد خطوة واحدة من المجد.
هكذا كانت حكاية إسلام عيسى الذي تحول في أيام قليلة من لاعب خارج الحسابات، إلى أحد أبرز نجوم منتخب مصر خلال معسكر مارس، تحت قيادة المدير الفني حسام حسن.
قرار الدفع به أساسيًا لم يكن صدفة، بل جاء بعد قناعة كاملة من الجهاز الفني بإمكاناته، وهو ما ترجمه اللاعب سريعًا داخل الملعب.
أمام منتخب السعودية خطف الأنظار بهدف مبكر رائع في الدقيقة الرابعة، بعد مهارة فردية مميزة أكدت أنه لاعب قادر على صناعة الفارق.
ولم يتوقف تألقه عند هذا الحد، بل واصل الظهور بشكل مميز أمام منتخب إسبانيا، حيث شارك أساسيًا وقدم أداءًا قويًا، قبل أن يغادر الملعب مصابًا في الدقيقة 68، في لقطة لم يتخيل أحد أنها ستكتب نهاية الحلم.
بعد العودة من إسبانيا، جاءت الصدمة الكبرى، إصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، لتغلق الأبواب أمام واحد من أجمل سيناريوهات العودة في الكرة المصرية.
حلم كأس العالم، الذي كان يقترب من أن يصبح واقعًا تبخر في لحظة واحدة.
القصة لم تكن مجرد مشاركة لاعب، بل كانت رحلة كفاح طويلة، انتظر فيها عيسى فرصته لسنوات، حتى جاءت أخيرًا ومعها التألق والإشادة، وثقة الجميع بأنه سيكون ضمن القائمة النهائية.
ولكن فجأة تحولت الفرحة إلى حزن، بإصابة قاسية، في توقيت أقسى، خاصة أن اللاعب يبلغ من العمر 30 عامًا، وكان من الممكن أن تكون هذه الفرصة الأخيرة لتحقيق حلم المشاركة في المونديال.



