ينهي شبكات الاستغلال بالخارج
برلمانية: قرار حاسم من العمل يضع كرامة المرأة المصرية "خطًا أحمر"
قالت نجوى الألفي، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري: إن قرار وزارة العمل بشأن تنظيم سفر السيدات للعمل بالخارج، ومنع سفرهن للعمل في بعض المهن المحددة، يُعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، تعكس حرص الدولة المصرية على حماية المرأة وصون كرامتها والحفاظ على مكانتها داخل المجتمع وخارجه.
مشيرة إلى أن هذا القرار لا يجب النظر إليه باعتباره مجرد إجراء تنظيمي، بل هو رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تضع كرامة المرأة المصرية فوق أي اعتبار، وترفض تعريضها لأي أوضاع مهنية أو إنسانية قد تمس مكانتها أو تفتح الباب أمام أي شكل من أشكال الاستغلال أو الإهانة.
واستطردت: تنظيم سفر السيدات للعمل بالخارج أصبح ضرورة حقيقية، خاصة في ظل ما كشفته بعض الوقائع والتقارير من وجود وظائف قد لا تتناسب مع طبيعة المرأة المصرية أو لا توفر الحد الأدنى من الحماية والأمان الوظيفي والإنساني، وهو ما يتطلب ضوابط أكثر حسمًا ووضوحًا تضمن أن تكون فرص العمل المتاحة لائقة وآمنة ومحترمة.
مواصلة أن القرار يعكس فهمًا عميقًا لمسؤولية الدولة تجاه المرأة المصرية، لا سيما أن الدولة خلال السنوات الأخيرة اتخذت خطوات واسعة في تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وحمايتها من الممارسات غير اللائقة في سوق العمل الخارجي يُعد امتدادًا طبيعيًا لهذا التوجه الوطني.
واستكملت: المرأة المصرية دائمًا عنوانًا للكرامة والكفاح والعطاء، ولا يجوز أن تُترك فريسة لفرص عمل غير منضبطة أو بيئات مهنية قد تسيء إليها أو تنتقص من قيمتها، والحفاظ على صورتها وحقوقها في الخارج لا يقل أهمية عن تمكينها وتوسيع فرصها، منوهة بأن القرار يهدف إلى ضبط المسار، وحماية السيدات من الانخراط في مهن قد تحمل مخاطر اجتماعية أو إنسانية أو مهنية، ويعكس مدى وعي الدولة بمسؤولياتها، وحرصها على حماية مواطنيها، خاصة المرأة المصرية التي تستحق كل دعم وتقدير وصون.





