الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تصاعد توترات الشرق الأوسط ينذر بموجة تراجع لأغلب العملات الإفريقية

بوابة روز اليوسف

توقع محللون أن تواصل معظم عملات الدول الأفريقية تراجعها خلال الأسبوع المقبل، وسط حالة من الحذر تهيمن على الأسواق العالمية، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما يزيد الضغوط على الأسواق الناشئة والعملات عالية المخاطر.

 

وأفادت شبكة "سي إن بي سي أفريقيا"، أن عملتي غانا وأوغندا تتصدران قائمة العملات الأكثر عرضة للتراجع، في حين يتوقع أن تحافظ عملات أخرى على قدر من الاستقرار النسبي، بدعم من عوامل داخلية وخارجية متباينة.

 

وتوقعت الشبكة أن يواصل السيدي الغاني خسائره أمام الدولار، مدفوعا بارتفاع الطلب على العملة الصعبة من قطاعات الطاقة والتصنيع والتجارة، لتغطية فاتورة الواردات المتزايدة.

 

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن الدولار جرى تداوله عند 10.99 سيدي غاني ، مقارنة ب 10.95 قبل أسبوع، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة المحلية.

 

وفي مؤشر على اختلال التوازن بين العرض والطلب، بلغت قيمة العطاءات في مزاد البنك المركزي الغاني للعملات الأجنبية نحو 357 مليون دولار مقابل 110 ملايين دولار فقط معروضة.

 

وكان المركزي الغاني قد ضخ نحو مليار دولار في السوق خلال مارس، ويعتزم تكرار ذلك في أبريل.

 

في أوغندا، يتوقع أن يتعرض الشلن لمزيد من الضعف خلال الأيام المقبلة، نتيجة الطلب القوي من مستوردي الطاقة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

 

وسجل الدولار مستويات بين 3,747 و 3,757 للشلن، مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند نطاق 3,712 إلى 3,722.

 

أما في كينيا، فمن المتوقع أن يحافظ الشلن على استقراره النسبي، مع احتمالات تراجعه تحت ضغط الطلب المتزايد على الدولار من مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

وسجلت العملة مستويات 129.95 إلى 130.25 مقابل الدولار، مقارنة بـ 129.80 إلى 130.10 الأسبوع الماضي.

 

وفي نيجيريا، يتوقع أن يتحرك النيرة ضمن نطاق ضيق مدعومًا بارتفاع عائدات النفط نتيجة صعود الأسعار العالمية، رغم الطلب الموسمي على الدولار الأغراض التعليم والعلاج في الخارج.

 

وتم تداول الدولار عند 1,378 نيرة ، مقارنة بـ 1,384 قبل أسبوع، فيما بلغ السعر في السوق الموازية نحو 1,420.

 

أما في زامبيا ، فمن المتوقع أن يحافظ الكواشا على استقراره، مدعوما بعمليات بيع العملات الأجنبية لتغطية المدفوعات الضريبية إلى جانب مشاركة المستثمرين الأجانب في سوق السندات المحلية.

 

وسجل الدولار نحو 1953 كواشا مقارنة بـ 19.02 قبل أسبوع.

 

وأشار بنك أكسس إلى أن المدفوعات الضريبية في 10 أبريل، إلى جانب تدفقات المستثمرين، قد توفر دعما للعملة. لكنه حذر من استمرار المخاطر الصعودية في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية.

تم نسخ الرابط