الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

المسرح يصل إلى القرى بخمسة أيام من الفن والتنوير

"الليلة الكبيرة" تُضيء أسيوط في عيدها القومي

بوابة روز اليوسف

تزامنًا مع احتفالات العيد القومي لمحافظة أسيوط، تستقبل المحافظة أوبريت الليلة الكبيرة ضمن مشروع مسرح المواجهة والتجوال، في جولة فنية وثقافية تمتد لخمسة أيام متتالية، تبدأ الأحد 5 أبريل 2026، في إطار خطة الدولة لنشر الوعي الثقافي والوصول بالفنون إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في القرى والنجوع.

 

يأتي العرض تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، واللواء محمد علوان محافظ أسيوط، وضمن استراتيجية الهيئة العامة لقصور الثقافة، بالتعاون مع البيت الفني للمسرح، ومشروع مسرح المواجهة والتجوال، أحد مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة.

وتنطلق أول العروض بكلية اللغة العربية للبنين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، قبل أن تتواصل الجولة في عدد من المواقع الثقافية والتعليمية، من بينها قصر ثقافة أسيوط، ومركز التنمية الشبابية بمنفلوط، وجامعة أسيوط، وصولًا إلى بيت ثقافة محمود حسن إسماعيل بالنخيلة، في خطة تستهدف تحقيق الانتشار الجغرافي للفنون.

العرض يأتي وبرئاسة المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح وبالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، ويهدف إلى مواجهة الأفكار السلبية وتعزيز القيم المجتمعية، من خلال تقديم أعمال فنية جادة تمس الواقع وتخاطب الجمهور البسيط بلغة قريبة منه.

ولا تقتصر الفعاليات على العرض المسرحي، بل تمتد لتشمل برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا، حيث تقدم فرقة أسيوط للفنون الشعبية بقيادة الفنان محمود يحيى باقة من الاستعراضات التراثية التي تعكس الهوية الصعيدية، إلى جانب إقامة معرض للفنون التشكيلية، ومنفذ لبيع إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة.

كما تشهد الفعاليات معرضًا مميزًا بعنوان «قوتنا في نخلتنا»، أحد المشروعات الفائزة ضمن برنامج دوائر الإبداع التابع لـ المجلس الأعلى للثقافة، والذي يبرز رمزية النخلة كأحد مكونات الهوية المصرية ودلالاتها الحضارية والبيئية.

ويُعد أوبريت «الليلة الكبيرة» من أبرز الأعمال المسرحية التراثية التي نجحت في تقديم رؤية فنية تثقيفية، تجمع بين المتعة والرسالة، حيث يعكس روح المولد الشعبي المصري في قالب بصري وغنائي مميز، بما يعزز دور المسرح كأداة فاعلة في التنوير وبناء الإنسان.

ويؤكد المخرج محمد الشرقاوي، أن مشروع مسرح المواجهة والتجوال على تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة، من وزارات التعليم والشباب والأوقاف والتضامن، إلى جانب الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، في إطار استراتيجية شاملة لنشر الثقافة الجادة، ومواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ قيم الانتماء، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

بهذا الحضور الفني المتنوع، تواصل وزارة الثقافة جهودها لتحقيق العدالة الثقافية، وتأكيد دور الفنون في خدمة المجتمع، لتتحول قرى ونجوع الصعيد إلى منصات حقيقية للإبداع والتنوير.

تم نسخ الرابط