الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

البهجة والسرور على وجوه المسيحيين خلال الاحتفال بأحد الشعانين أمام كنائس الفيوم

 السعف
السعف

​تحولت شوارع محافظة الفيوم وكنائسها العريقة، اليوم، إلى لوحات فنية يطغى عليها اللون الأخضر، حيث احتفل أقباط المحافظة بـ"أحد الشعانين" أو "أحد السعف"، وهو الذكرى السنوية لدخول السيد المسيح مدينة القدس.

 

​ويقول عماد يوسف مدرس الألحان بكنيسة مار جرجس بمدينة الفيوم .. إن ​كلمة "شعانين" مشتقة من الكلمة العبرية "هو شيعة نان"، وتعني "يا رب خلص"، ومنها جاءت اليونانية "أوصنا". 

 

ويعتبر هذا اليوم الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة، وهو بداية "أسبوع الآلام" الذي يحمل مكانة مقدسة كبرى في الطقوس الكنسية.

​قصة الاحتفال وسره في الفيوم


​ويشير إلى أن قصة أحد الشعانين إلى استقبال أهالي القدس للسيد المسيح كملك منتصر، حاملين أغصان الزيتون وسعف النخيل، وهو ما يحاكيه أقباط الفيوم اليوم. 

وتتميز الفيوم بتوافد المواطنين على "بائعي الخوص" أمام أسوار الكنائس مثل "كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس" بمدينة الفيوم وباقى كنائس المدن حيث يتفنن الصغار والكبار في تحويل السعف إلى تيجان، صلبان، وقلائد تعبيرًا عن الفرح.


​ويؤكد ماجد عزيز، أن الاحتفال بأحد الشعانين ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز للسلام والتواضع، فالمسيح دخل القدس راكبًا على "حمار" وليس فرسًا حربيًا، تأكيدًا على مملكته الروحية. 

ويحرص أهالي الفيوم على حضور "دورة السعف" وقراءة فصول الإنجيل الأربعة التي تسرد أحداث هذا اليوم، وسط أجواء من التسامح والمحبة التي تجمع نسيج الوطن الواحد 
ويؤكد حميدة سيد جودة بائع جريد، أنا تعودت إلى إحضار الجريد يوم السبت قبل أحد الشعانين كل عام لبيع الجريد والسعف للأخوة المسيحين، حيث أنهم متعودون للشراء منى في هذا المناسبة.

 

 ويضيف أنه يأتي بالجريد من النخيل المزروع في حقله، "بائع سعف"، إن أسعار منتجات السعف، زادت على الأعوام السابقة حيث يتراوح سعر عود السعف، ما بين 20 و25 جنيها للواحد، وأن الصليب المصنوع من السعف، يباع بــ 30 جنيها، والتاج يباع بــ 25 جنيها، وشكل مزخرف بسعر 25 جنيها، وعود سنابل القمح بــ 20 جنيها، مشيرا إلى الأكثر إقبالا من الأقباط كان من نصيب السعف المجدول، وأيضا سنابل القمح.


تم نسخ الرابط