إجراءات طارئة في دول جنوب آسيا لمواجهة أزمة الطاقة العالمية
اتخذت دول جنوب آسيا، التي تضم نحو خُمس سكان العالم وتضم عددًا من الاقتصادات التي تعاني من تحديات، مجموعة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى تراجع الإمدادات وارتفاع الأسعار.
ففي بنجلاديش، تقرر تقليص ساعات العمل في المكاتب والبنوك إلى سبع ساعات يوميًا، مع إلزام مراكز التسوق بالإغلاق بحلول الساعة السابعة مساءً، بحسب ما نقلته صحيفة "ذا ديلي ستار" الآسيوية.
كما طُلب من الجهات الحكومية خفض استهلاك الكهرباء، بما في ذلك تقليل الإضاءة غير الضرورية، إلى جانب حظر استخدام الإضاءة الزخرفية في الفعاليات. وشملت الإجراءات أيضًا تقليل استهلاك الوقود والطاقة في المكاتب الحكومية، وفرض قيود على التنقل غير الضروري.
أما في الهند، فخفضت الحكومة الرسوم المفروضة على البنزين والديزل، وفرضت ضرائب استثنائية على وقود الطائرات وصادرات الديزل، كما لجأت إلى إجراءات طارئة لتحويل إمدادات الغاز من القطاعات غير ذات الأولوية إلى المستخدمين الرئيسيين، ووجهت شركات التكرير لزيادة إنتاج غاز البترول المسال.
وفي باكستان، تم خفض مخصصات الوقود للجهات الحكومية بنسبة 50% لمدة شهرين، مع تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام في المكاتب الحكومية، كما تقرر تشغيل جميع المكاتب بنسبة حضور فعلي لا تتجاوز 50% من الموظفين، إلى جانب إقامة مباريات الدوري الباكستاني الممتاز للكريكيت بدون جمهور.



