الري و"الأمم المتحدة الإنمائي" يبحثان تعزيز التعاون لمواجهة التغيرات المناخية
بحثت وزارة الموارد المائية والري سبل تعزيز التعاون المشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، في مجالات إدارة الموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية، وذلك خلال لقاء جمع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والسيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم للبرنامج.
وأكد الوزير أهمية استمرار التنسيق مع البرنامج في مختلف مجالات التعاون، خاصة المرتبطة بالتكيف مع تغير المناخ وتطوير نظم الإنذار المبكر للمخاطر المناخية، مشيدًا بما تحقق من نتائج خلال السنوات الماضية في إطار الشراكة بين الجانبين.
وأعربت نوجوتشي عن تقديرها للتعاون القائم مع الوزارة، مؤكدة أن العلاقة بين الجانبين تمثل شراكة استراتيجية قوية، مع استمرار العمل المشترك في تنفيذ مشروعات ومبادرات تسهم في تعزيز قدرة قطاع المياه على مواجهة التحديات المناخية.
وتناول اللقاء استعراض عدد من المشروعات الجارية، أبرزها مشروع “تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل”، الممول بمنحة من صندوق المناخ الأخضر، والذي يشمل إعداد خرائط لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، وتداخل المياه المالحة، ومخاطر السيول، إلى جانب تطوير نظم رصد السواحل.
كما تم بحث إعداد خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية على امتداد السواحل الشمالية، بما يدعم جهود حماية السواحل والتكيف مع آثار التغيرات المناخية، إلى جانب مناقشة المرحلة الثانية من المشروع، خاصة ما يتعلق بتنفيذ مشروعات تغذية الشواطئ كحلول قائمة على الطبيعة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى مشروع تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة لأغراض الزراعة، الجاري تنفيذه منذ عام 2023، فضلًا عن مناقشة الخطة الوطنية للتكيف في قطاع المياه، والتي تتضمن تقييم تأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية، وإعداد دراسات متخصصة، وتطوير قواعد بيانات متكاملة لمشروعات الحماية من أخطار السيول.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، ورفع جاهزية القطاعات الحيوية لمواجهة التحديات المناخية المستقبلية.





