بمشاركة مصرية.. انطلاق الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن لتعزيز فرص الاستثمار
انطلقت، اليوم الأربعاء، فعاليات الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن تحت شعار "الاستثمار من أجل المستقبل"، الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين بالتعاون مع وزارتي الاستثمار والخارجية وشئون المغتربين، بمشاركة عدد من الوزراء والمسئولين وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة ، من بينهم السفير خالد الأبيض سفير جمهورية مصر العربية لدى الأردن والملحق التجاري المصري وزير مفوض عبير كمال.
شهد فعاليات الملتقى وزراء الصناعة والتجارة والتموين، السياحة والآثار، النقل، والاستثمار، إلى جانب أمين عام وزارة الخارجية وشئون المغتربين السفير ضيف الله الفايز، وعدد من ممثلي الدول العربية والأجنبية.
ويعد الملتقى منصة استراتيجية لتعزيز الحوار الاقتصادي وبناء شراكات دولية فاعلة، بما يدعم مكانة الأردن كوجهة جاذبة للاستثمار، حيث يستعرض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات حيوية تشمل المياه، والنقل، والطاقة، والصناعة، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تحفيز تدفقات استثمارية جديدة وفتح أسواق أوسع أمام الصادرات الأردنية، وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الشركاء الدوليين.
وأكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة أن الملتقى يحمل رسالة تعكس العلاقات الدبلوماسية الراسخة التي تربط الأردن بدول العالم، مشددا على أن المملكة كانت وستبقى سندا حقيقيا لأشقائها.
وأشار القضاة إلى أن الحكومة، وبتوجيهات ملكية، وضعت خارطة طريق تمتد لعشر سنوات ضمن خطة التحديث الاقتصادي، مع تعزيز مفهوم الشراكة مع القطاع الخاص، لافتا إلى أن قطاع التجارة والصناعة حافظ خلال الأزمات، بما فيها جائحة كورونا، وكذلك خلال الأزمة الأخيرة في شهر مارس، على توافر السلع دون انقطاع أي منتج عن السوق الأردني.
من جانبه، أكد أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في تحفيز النمو الاقتصادي ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن تمكين القطاع الخاص ليكون محركًا رئيسيًا للنمو يسهم في جذب الاستثمارات النوعية.
وأوضح الفايز أن التحديات الإقليمية تنعكس بشكل مباشر على الاستثمار وحركة التجارة وسلاسل التوريد، ما يتطلب التعامل معها بثقة ومرونة لضمان استدامة النمو الاقتصادي.
وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة أن انعقاد الملتقى يأتي في لحظة إقليمية دقيقة تتطلب رؤية مشتركة وعملًا مسؤولًا، مشيرًا إلى أن تنظيمه في هذا التوقيت يضفي أهمية استثنائية على تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو.



