تدشين المبادرة الرئاسية "عيون أطفالنا مستقبلنا" لاستهداف 364 ألف طالب بكفرالشيخ
أعلن المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الأربعاء، تدشين المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «عيون أطفالنا مستقبلنا»، والتي تشمل تنفيذ الكشوفات الطبية المتخصصة، وتقديم العلاج، وتسليم النظارات الطبية، وإجراء التدخلات الجراحية، على أن تبدأ الأعمال الأسبوع المقبل، مجانًا لتلاميذ المدارس.
جاء ذلك بمشاركة وفد المؤسسة العالمية لأندية الليونز برئاسة الدكتور عرفة قيقه، بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب محافظ كفر الشيخ، والدكتور محمد أبو السعد وكيل وزارة الصحة، والدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس محمد يوسف منسق المبادرة بالمحافظة.
وتستهدف المبادرة طلاب المرحلة الآبتدائية من الصف الأول حتى السادس بمدارس التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية بالمحافظة، بإجمالي 364264 طالبًا، في إطار الاهتمام بصحة النشء وتحسين مستوى الرؤية لديهم.
وقال المهندس إبراهيم مكي، أن المحافظة تقدم كامل الدعم والتسهيلات لضمان نجاح المبادرة، مشددًا على أهمية المشاركة المجتمعية والتكامل بين الجهات التنفيذية، خاصة مديريات الصحة والتربية والتعليم، مع تسخير كافة الإمكانيات للوصول إلى أكبر عدد من التلاميذ المستهدفين.
واستعرض المحافظ، أهداف وفعاليات المبادرة وخطط تنفيذها، موضحًا أنها تُنفذ على ثلاث مراحل؛ تبدأ بفحص الطلاب من خلال فرق صحية متنقلة بوحدات الرعاية الصحية، تليها إعادة فحص الحالات المصابة بواسطة استشاري العيون لتحديد الاحتياجات العلاجية، ثم المرحلة الثالثة بتحويل الحالات إلى مستشفيات ومراكز متخصصة لصرف النظارات الطبية وإجراء العمليات الجراحية اللازمة.
وأكد الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو توفير بيئة تعليمية وصحية متكاملة للطلاب، موضحًا أن تحسين صحة الإبصار يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتنمية القدرات الذهنية.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عرفة قيقه، أن الكشوفات الطبية ستُجرى داخل 10 مدارس مركزية سيتم تجهيزها كمستشفيات ميدانية بأحدث الأجهزة، حيث تخدم كل مدرسة نحو 40 مدرسة محيطة، مع توفير العلاج اللازم وتسليم النظارات الطبية مجانًا، وتحويل الحالات التي تستدعي تدخلات متقدمة أو جراحية إلى مستشفيات متخصصة.
جدير بالذكر: أن المؤسسة العالمية لأندية الليونز تعد من أكبر المنظمات الخيرية على مستوى العالم، إذ تضم أكثر من 1.4 مليون عضو في أكثر من 200 دولة، وتعمل بالتعاون مع منظمات دولية كبرى، بينها الأمم المتحدة، لدعم الجهود الإنسانية والتنموية.





