مدبولي: الرئيس أكد وقوف مصر داعمة للأشقاء في الخليج والعراق والأردن
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، على تأكيد رئيس الجمهورية على وقوف مصر "قيادة وحكومة وشعباً" داعمة لأمن واستقرار ورخاء الأشقاء في دول الخليج العربي والعراق والأردن، واستمرار الدولة المصرية في بذل كل الجهود بما يسهم في إنهاء هذه الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في منطقتنا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم الخميس ، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، و ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى الأخبار الإيجابية التي تم الإعلان عنها بالأمس، والمتمثلة في التوصل إلى وقف أو تعليق للعمليات العسكرية بين الجانبين في منطقة الشرق الأوسط لمدة أسبوعين، مؤكداً أن العالم كله استقبل هذا الخبر بطريقة إيجابية جداً؛ نظراً لمتابعة الجميع وقلقهم البالغ من تطورات الأوضاع التي كان من الممكن أن تؤول إليها المنطقة في ظل تصاعد التهديدات، قائلاً: "إنه في حال عدم الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، كان من الممكن أن تحدث تداعيات وصعوبات كبيرة جداً على المنطقة".
ونوه رئيس مجلس الوزراء إلى أنه على الرغم من أن الوضع لم يحسم بعد، إلا أن هذه الخطوة تُعتبر في الاتجاه الإيجابي، معرباً عن الأمل في أن تتمسك كل الأطراف بهذه "النافذة المضيئة" نحو الوصول إلى اتفاق نهائي لإيقاف هذه الحرب.
وفي هذا السياق.. أكد الدكتور مصطفى مدبولي على ما عبر عنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، من تأكيده على أهمية إعلاء قيم الإنسانية والسلام، وترحيب مصر الكامل بهذا الاتفاق.
وشدد رئيس الوزراء على حرص الدولة المصرية على انخراط الأطراف المتحاربة بجدية في المباحثات؛ وصولاً إلى السلام الدائم والتعايش السلمي بين كل شعوب المنطقة والعالم.
وفي ذات الإطار، عبر رئيس مجلس الوزراء عن التضامن الأكيد مع الأشقاء في لبنان جراء الهجمات الوحشية التي وقعت خلال اليومين الماضيين، مؤكداً الدعم الكامل للبنان للخروج من هذه الأزمة.
ونقل رئيس مجلس الوزراء الموقف المصري الرسمي الثابت، الذي أكد عليه رئيس الجمهورية، بأن: «الحروب لن تؤدي إلى حسم الأمور أو الوصول إلى رؤية مستقرة للمنطقة، وأنه في نهاية المطاف لا بديل عن توافق الجميع على التفاوض، والسعي نحو التوصل إلى اتفاق سلام عادل، بما يضمن استدامة السلم والأمن في المنطقة».
كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى ما تضمنته تقارير ومقالات عدد من المؤسسات الدولية التي رصدت الدور المحوري للدبلوماسية المصرية ونجاحها في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار؛ مؤكداً استمرار التنسيق المصري مع الأشقاء العرب، والشركاء الإقليميين والدوليين مثل باكستان وتركيا، خلال المرحلة المقبلة؛ دعماً لكل الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي هذه الحرب.
وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة تتحرك وفق رؤية استراتيجية شاملة للتعامل مع معطيات المرحلة الراهنة؛ فبالرغم من المؤشرات الإيجابية، إلا أنه "لا يمكن الجزم حتى هذه اللحظة بانتهاء الحرب بشكل نهائي"، وهو ما يفرض على الحكومة التحوط ووضع جميع السيناريوهات المحتملة.



